FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

قال أبو علي وأنشدني أبو يعقوب إسحاق بن الجنيد ورّاق أبي بكر بن دريد قال أنشدنا أحمد بن عبيد قال أنشدني أبو العيناء:

ما في يديَّ من الصبا ... إلا الصّبابة والأسف

جاء الشباب فما أقا ... م ولا ألم ولا وقف

كان الشباب كزائر ... ملَّ الزيارة فانصرف

وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدني أبي:

لا يرعك المشيب يا بنة عبد ال ... لّه فالشّيب حلّة ووقار

إنما تحسن الرياض إذا ما ... ضحكت في خلالها الأنوار

وأنشدنا عبد الله بم جعفر النحوي قال أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد قال أشندني مسعود ابن بشر المازني:

رأيت أبا الوليد غداة جمع ... به شيبٌ وما فقد الشبابا

ولكن تحت ذاك الشّيب حزمٌ ... إذا ما قال أمرض أو أصابا

قال أبو العباس: معنى قوله أمرض أي قارب الصواب، ومنه إنه ليمرّض في القول إذا لم يصرح.

وحدثتا أبو محمد النحوي قال سمعت أبا العباس محمد بن يزيد يقول: بلغني عن علي رضوان اللّه عليه: قُرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان، والفرصة تمر مرّ السحاب؛ والحكمة ضالّة المؤمن، فخذ ضالتك حيثما وجدتها.

" كتاب علي بن أبي طالب إاى ابن عباس رضي اللّه عنهما بموعظة من أحسن المواعظ " وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه اللّه قال حدّثنا العكلي عن أبيه قال: بلغني عن ابن عباس أنه قال: كتب إليَّ عليُّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه بموعظة ما سررت بموعظة سروري بها! أما بعد فإن المرء يسره درك ما لم يكن ليفوته، ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه، فما نالك من دنياك فلا تكثر به فرحاً، وما فاتك منها فلا تتبعه أسفاً؛ فليكن سرورك بما قدمت، وأسفك على خلّفت؛ وهمّك فيما بعد الموت.

وأنشدنا أبو عبد اللّه إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدري قال أنشدنا أحمد بن يحيى الشيباني:

إذا ما خلوت الدّهر يوماً فلا تقل ... خلوت ولكن قل عليَّ رقيب

ولا تحسبن اللّه يغفل ساعةً ... ولا أن ما يخفى عليه يغيب

وأنشدنا قال أنشدنا أحمد بن يحيى:

في كل بلوى تصيب المرء عافيةٌ ... إلا البلاء الذي يدني من النار

ذاك البلاء الذي ما فيه عافية ... من العذاب ولا سترٌ من العار

وأنشدنا أبو محمد النحوي قال أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد قال أنشدني عمرو بن بحر الجاحظ: - قال أبو محمد والشعر لصالح بن عبد القدوس -

وإنَّ عناءً أن تفهم جاهلاً ... فيحسب جهلاً أنه منك أفهم

متى يبلغ البنيان يوماً تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

متى ينتهي عن سيءٍ من أتى به ... إذا لم يكن منه عليه تندُّم

وأنشدنا أبو عبد اللّه قال أنشدنا محمد بن يزيد قال أنشدني عبد اللّه بن القاسم قال أنشدني العتبي:

تأنّقت في الإحسان حين أتيته ... إلى ابن أبي ليلى فأنزله ذمَّا

فواللّه ما آسى على فوت شكره ... ولكن خطاء الرأي يحدث لي غمَّا

وحدّثنا أبو بكر بن دريد قال حدّثنا أبو حاتم قال: كان بالمدينة غلام يحمَّق فقال لأمه: يوشك أن تريني عظيم الشأن، فقالت: فكيف؟ واللّه ما بين لابتيها أحمق منك! فقال: واللّه ما رجوت هذا الأمر إلا من حيث يئست منه، أما علمت أن هذا زمان الحمقى وأنا أحدهم.

قال أبو على اللابة: الحرَّة: وجمعها لابٌ، ويقال: اللُّوبة أيضاً، وجمعها لوبٌ، وإنما قيل: للأسود لوبيُّ لأن حجارة الحرة سود كأنها محترقة، ومنه قيل: للحّرة فتينٌ لأن معنى فتنوا أحرقوا .

وأنشد أبو عبد اللّه نفطويه:

لا تنظرنّ إلى عقل ولا إلى أدب ... إن الجدود قرينات الحماقات

واسترزق اللّه مما في خزائنه ... فكلّ ما هو آتٍ مرةً آتى

وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه اللّه قال أنشدنا أحمد بن يحيى النجوى:

يعزّى المعزّى ثم يمضي لشأنه ... ويترك في القلب الدّخيل المجمجما

حريقاً ثوى في القلب لو أنّ بعضه ... أناخ على سلمى إذاً لتضرّما

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا