FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

وقلت لها اعتللت بغير ذنب ... وشر الناس ذو العلل البخيل

ففاتيني إلى حكم من أهلي ... وأهلك لا يحيف ولا يميل

فقال أبتغي حكماً من أهلي ... ولا يدري بنا الواشي المحول

فولينا الحكومة ذا سجوف ... أخا دنيا له طرفٌ كليل

فقلنا ما قضيت به رضينا ... وأنت بما قضيت به كفيل

قضاؤك نافذ فاحكم علينا ... بما تهوى ورأيك لا يفيل

فقلت له قتلت بغير جرم ... وغبّ الظلم مرتعه وبيل

فسل هذي متى تقضي ديوني ... وهل يقضيك ذو العلل المطول

فقالت إن ذا كذبٌ وبطلٌ ... وشر من خصومته طويل

أأقتله ومالي من سلاح ... وما بي لو أقاتله حويل

ولم آخذ له مالا فيلفي ... له دينٌ علي كما يقول

وعند أميرنا حكمٌ وعدل ... ورأيٌ بعد ذلكم أصيل

فقال أميرنا هاتوا شهوداً ... فقلت شهيدنا الملك الجليل

فقال يمينها وبذاك أقضي ... وكل قضائه حسنٌ جميل

فبتت حلفةً مالي لديها ... نقيرٌ أدعيه ولا فتيل

فقلت لها وقد غلب التعزي ... أما يقضي لنا يا بثن سول

فقالت ثم زجت حاجبيها ... أطلت ولست في شيء تطيل

فلا يجدنك الأعداء عندي ... فتثكلني وإياك الثكول

وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: كانت خليبة الخضرية تهوى ابن عم لها، فعلم بذلك قومها فحجبوها، فقالت:

هجرتك لما أن هجرتك أصبحت ... بنا شمتاً تلك العيون الكواشح

فلا يفرح الواشون بالهجر ربما ... أطال المحب الهجر والجيب ناصح

وتغدو النوى بين المحبين والهوى ... مع القلب مطويٌّ عليه الجوانح

قال عبد الرحمن قال عمي: فحدثت بهذا الحديث رجلاً من ولد جعفر بن أبي طالب، فقال: كانت خيرة بنت أبي ضيعم البلوية تهوى ابن عم لها، وذكر مثل الحديث، فقالت: - قال أبو علي: وأملى علينا هذه الأبيات أبو عبد الله وقال: أنشدنا أحمد بن يحيى لأم ضيغم البلوية -

وبتنا خلاف الحي لا نحن منهم ... ولا نحن بالأعداء مختلطان

وبتنا يقيناً ساقط الطل والندى ... من الليل برداً يمنةٍ عطران

نذود بذكر الله عنا من الشذى ... إذا كان قلبانا بنا يجفان

قال أبو علي: الشذى: الأذى، وروى أبو عبد الله:

نذوذ بذكر الله عنا من الصبا ... إذا كان قلبانا بنا يردان

ونصدر عن أمر العفاف وربما ... نقعنا غليل النفس بالرشفان

وروى أبو عبد الله:

ونصدر عن ري العفاف وربما ... نقعنا..... الخ.

وقرأت على أبي بكر بن دريد لطفيل الغنوي يصف إبلاً:

عوازب لم تسمع بنوح مقامةٍ ... ولم تر ناراً تم حولٍ مجرّم

سوى نار بيضٍ وغزال صريمةٍ ... أغن من الخنس المناخر توأم

إذا راعياها أنضجاه تراميا ... به خلسةً أو شهوة المتقرم

عوازب: بعيدات من البيوت. والنبوح: أصوات الناس. والمقامة: حيث يقيم الناس. وتمّ: تمام. والمجرم: المكمل، يقول: هذه الإبل عوازب لعز أربابها ترعى حيث شاءت لا تمنع ولا تخاف، فلم تسمع أصوات أهل مقامة، ولم تر ناراً سنةً تامة سوى نار بيض نعام يصيبه راعيها فيشويه أو غزال يصيده. والصريمة: القطعة من الرمل. وأغن: فيه غنة. والأخنس: القصير الأنف، وكل ظبي أخنس. والتوأم: الذي ولد مع غيره، وذلك أشد لضؤلته وصغر جسمه. وقيل للشعبي: مالك ضئيلاً؟ قال: لأني زوحمت في الرحم. وقيل لبعضهم: مالك ضئيلاً؟ قال: صاف بي أبي، أي ولدت وهو كبير السن. وإذا صغر ما يشوى ضغرت النار. وقوله: تراميا به أي بالغزال، رمى هذا إلى هذا وهذا إلى هذا خلسةً أي اختلاساً شبه العاشين، أو يفعلان ذلك قرماً إلى اللحم، وذلك لاستغنائهما عنه باللبن.

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita