FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Original text Public domain

Read with the dictionary

ويروى: قد أربى. وقال أبو عبيدة: الرّجمة والرّجبة، إذا طالت النخلة فخافوا أن تقع وأن تميل رجبوها، وهو أن يبنى لها بناء من حجارة يرفدها، ويكون أيضاً أن يجعل حول النخلة شوك، وذلك إذا كانت غريبة طريفة لئلا يصعدها أحد. قال الأصمعي: ومنه قول الأنصاري: " أنا عُذيقها المرجّب وجذيلها المحكّك. والعُذيق تصغير عذق وهي النخلة نفسها بلغة أهل الحجاز، والعِذق: الكِباسة، والكِباسة تسمى القنو وجمعه قنوانٌ. والترحيب: أن يبنى للنخلة دُكان يرفدها من شق الميل وذلك إذا أكرمت على أهلها وخافوا أن تقع، فيقول: إن لي عشيرة ترفدني وتمنعني وتُعضدني. وقال أبو عبيدة: يقال سمّد رأسه وسبّد رأسه، والتسبيد: أن يحلق رأسه حتى يلصقه بالجلد، ويكون التسبيد أيضاً: أن يحلق الرأس ثم ينبت الشيء اليسير من الشعر. وقال الأصمعي: ويقال للرجل إذا نبت شعره واسود واستوى: قد سبّد رأسه، وفي الحديث: " إن التسبيد في الحرورية فاشٍ " ويقال للفرخ إذا نبت ريشه فغطى جلده ولم يطل: قد سبّد وسمّد، قال الراعي:

لظلّ قطاميٌّ وتحت لبانه ... نواهض ربدٌ ذات ريشٍ مسبّد

وقال اللحياني: هو يرمي من كثبٍ ومن كثمٍ أي من قرب وتمكّن. وضربة لازم ولازب: وثوب شمارق وشبارق ومشمرق ومشبرق، إذا كان ممزقاً. ويقال: وقع في بنات طمارٍ وطبارٍ أي داهية. والعُبري والعُمريّ: أصل الذّنب. ويقال أدهقت الكأس الى أصبارها وأصمارها، إذا ملأتها الى رأسها والواحد صمر وصبر. ويقال: رجل دنّبة ودنّمة للقصير. وقال الأصمعي: أخذت الأمر بأصباره أي بكلّه، ويقال: أخذتها بأصبارها أي تامة بجميعها وأنشد:

تربي على ما قدّ يفريه الفار ... مسك شبوبين لها بأصبار

ويقال: أسود غيهم وغيهب. ويقال: أصابتنا أزمة وأزبة، وهو الضيق والشدة. ويقال: صئب من الماء وصئم، إذا امتلأ وروى منه. وقال أبو عبيدة: عقمة وعقبة لضربٍ من الوشى ويقال: اضبأكت الأرض واضمأكت إذا اخضرت. ويقال: كبحته وكمحته وأكبحته وأكمحته؛ وقال الأصمعي: أكمحته إذا جذبت عنانه حتى ينتصب رأسه، ومنه قوله: والرأس مكمح وأكفحتها إذا تلقيت فاها باللجام تضربها به، ومنه قيل: لقيته كفاحاً أي كفة كفة. وكبحتها بغير ألف وهو أن تجذبها إليك وتضرب فاها باللجام لكي لا تجري. وقال يعقوب: يقال ذأبته وذأمته إذا طردته وحقرته. ويقال: رأمت القدح ورأبته إذا شعبته. ويقال: زكب بنطفته وزكم بها إذا حذنف بها. ويقال: هو ألأم زكبةٍ وزكمةٍ. ويقال: عبد عليه وأبد وأمد أي غضب. ويقال: المال يربي على كذا وكذا ويرمي ويردي أي يزيد. ويقال: وقعنا في بعكوكاء ومعكوكاء أي في غبار وجلبةٍ وشرٍّ، وقال أبو العباس أحمد بن يحيى: في بعكوكاء أي في اختلاط، قال أبو علي: المعني واحد. وقال الفراء: يقال: جردبت في الطعام وجردمت، وهو أن يستر بيده على ما بين يديه من الطعام كيلا يتناوله أحد وأنشد:

إذا ما كنت في قومٍ شهاوى ... فلا تجعل شمالك جردبانا

قال أبو العباس: ويروي جردبانا بضم الجيم. وقال غيره يقال: مهلاً وبهلاً في معنى واحد.

وقال أبو عمرو الشيباني: مهلاً وبهلاً: إتباع. قال: والقرهم والقرهب: السّيد، قال أبو علي: والقرهب أيضاً: الثّور المسن.

" نبذة من كلام سيدنا علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه " قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال حدّثنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: بلغني أن علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه كان يقول: إنما المرء في الدنيا غرضٌ تنتضل فيه االمنايا، ونهبٌ للمصائب؛ ومع كل جرعة شرقٌ، وفي كل أكلة غصصٌ؛ ولا ينال العبد فيها نعمةً إلا بفراق أخرى، ولا يستقبل يوماً من عمره إلا بهدم آخر من أجله؛ فنحن أعوان الحتوف، وأنفسنا تسوقنا الى الفناء، فمن أين نرجو البقاء؛ وهذا الليل والنهار لم يرفعا من شىء شرفاً إلا أسرعا الكّرة في هدم ما بنيا، وتفريق ما جمعا، فاطلبوا الخير وأهله واعلموا أنّ خيراً من الخير معطيه وشراً من الشر فاعله.

" كتاب عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه الى ابنه عبد اللّه في غيبة غابها " وحدّثنا أبو بكر رحمه اللّه قال حدّثنا أبو حاتم عن العتبي قال رجل من أهل الكوفة قال:

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account