FluentPlex

Poetry and Poets

عمرو بن شأس

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

مُزْبِدٌ يَخِطرُ ما لم يَرَنى ... فإِذَا أَسْمَعْتُهُ صَوتِى انْقَمَعْ

قد كَفَانى اللهُ ما في نَفْسِه ... ومتَى ما يَكْفِ شيئاً لم يُضَعْ

لم يَضِرْنى غَيْرَ أَنْ يَحْسُدَنِى ... فَهْوَ يَزْقُو مِثْلَ ما يَزْقُو الضُّوعْ

ويُحيِّينى إِذَا لاقَيْتُهُ ... وإِذَا يَخْلُو له لحْمِى رَتَعْ

هَلْ سُويْدٌ غَيْرُ لَيْثٍ خادِرٍ ... ثَئِدَتْ أَرضٌ عليه فانْتَجَعْ

كَيْفَ يَرْجُونَ سقَاطِى بَعْدَما ... جَلَّلَ الرَّأسَ بَيَاضٌ وصَلَعْ

وفيها يقول:

وأَبِيتُ اللَّيْلَ ما أَرْقُدُهُ ... وبعَيْنَّى إِذَا نَجْمٌ طَلَعْ

وإِذَا ما قُلْتُ لَيْلٌ قد مَضَى ... عَطَفَ الأَوَّلُ منه فرَجَعْ

يَسْحَبُ اللَّيْلُ نُجوماً ظُلَّعاً ... فَتَوَاليها بَطِيئاتُ التَّبَعْ

ويُزَجِّيها على إبْطائها ... مُغْربُ اللَّوْنِ إِذَا اللَّيْلُ انْقَشَعْ

وفيها يقول:

ودَعَتْنى برُقَاها إِنَّها ... تُنْزِلُ الأَعْصَمَ من رَأسِ اليَفَعْ

تُسْمعُ الحُدَّاثَ قَوْلاً حَسَناً ... لَوْ أَرادُوا غَيْرَهُ لم يُسْتَطَعْ

أبو محجن

هو من ثقيف، وكان مولعاً بالشراب، مشتهراً به، وكان سعد بن أبي وقاص حبسه فيه، فلما كان يوم القادسية وبلغه ما يفعل المشركون بالمسلمين، وهو عند أم ولدٍ لسعدٍ قال:

كفَى حَزَناً أَنْ تُطْعَنَ الخَيْلُ بالقَنَا ... وأُتْرَكَ مَشْدُداً علىَّ وَثَاقيَا

إِذَا قُمْتُ عَنَّانِى الحَديدُ وغُلِّقَتْ ... مَغَالِيُ من دُونى تُصِمُّ المُنَادِيَا

وقد كُنْتُ ذَا أَهْلٍ كَثير وإخْوَةٍ ... فَقَدْ تَرَكُونى واحداً لاَّ أَخَا ليَا

هَلْمَّ سِلاَحى لا أَبَا لَكَ إِننى ... أَرَى الحَرْبَ لا تَزْدادُ إلاَّ تَمَاديَا

فقالت له أم ولد سعدٍ: أتجعل لي إن أنا أطلقتك أن ترجع حتى أعيدك في الوثاق؟ قال: نعم، فأطلقته، وركب فرساً لسعد بلقاء، وحمل على المشركين، فجعل سعد يقول: لولا أن أبا محجن في الوثاق لظننت أنه أبو محجن وأنها فرسي، وانكشف المشركون وجاء أبو محجن فأعادته في الوثاق، وأتت سعداً فأخبرته، فأرسل إلى أبي محجنٍ فأطلقه، وقال: والله لا حبستك فيها أبداً، قال أبو محجن: وأنا والله لا أشربها بعد اليوم أبداً.

ودخل ابن أبي محجن على معاوية، فقال له معاوية: أبوك الذي يقول:

إِذَا مُتِ فادْفِنى إلى جَنْبِ كَرْمَةٍ ... تُرَوِّى عظِامِى بَعْد مَوتى عُرُوقُها

ولا تَدْفِنَنّى بالفَلاَةِ فإِنَّنى ... أَخافُ إِذَا ما مِتُّ أَن لا أَذُوقُها

فقال ابن أبي محجن: لو شئت ذكرت أحسن من هذا من شعره، قال: وما ذاك؟ قال: قوله:

لا تَسْأَلِ الناسَ ما مالى وكَثْرَتُهُ ... وسائل القَوْمَ ما حَزْمِى وما خُلُقِى

القَوْمُ أَعْلَمُ أَنى من سَرَاتِهِمِ ... إِذَا تَطِيشُ يَدْ الرِّعديدَة الفَرِقِ

قَدْ أَرْكَبُ الهَوْلَ مَسدُولاً عَسَاكُرُه ... وأَكْتُمُ السَّر فيه ضَرْبَهُ العُنُقِ

وهو القائل:

إنْ يَكْنٍ وَلَّى الأَميرُ فَقَدْ ... طابَ منْهُ النَّجْلُ والأَثَرُ

فيكُمث مُسْتَيْقِظٌ فَهِمٌ ... قُلْقُلاَنٌ حَيَّةٌ ذَكَرُ

أَحْمَدُ اللهَ إِلَيكَ فَما ... وُصْلَةٌ إلا ستَنْبَتِرُ

عمرو بن شأس

هو أبو عرارٍ، وفيه يقول عمروٌ لامرأته:

أَرادتْ عِرَاراً بالهَوَانِ ومَنْ يُرِدْ ... عرَاراً بُنَّى بالهَوَانِ فَقَدْ ظَلَمْ

فإِنْ كُنْتِ منى أَو تُرِيدينَ صُحْبَتى ... فكُوني له كالسْنِ رُبَّتْ لَهُ الأَدَمْ

وإِلاَّ فَبِينى مثْلَ ما بانَ راكبٌ ... تَيَمَّمَ خمْساً لَيْسَ في سَيْرِه أَمَمْ

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا