FluentPlex

Poetry and Poets

عبد بني الحسحاس

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

هو المنخل بن عبيد بن عامر، من بني يشكر، وهو قديمٌ جاهلي، وكان يشبب بهندٍ أخت عمرو بن هند ولها يقول:

يا هنْدُ هَلْ من نائلٍ ... يا هنْدُ للعانِى الأَسِيرِ

وكان المنخل يتهم بالمتجردة امرأة النعمان بن المنذر، وكان للنعمان منها ولدان، كان الناس يقولون إنهما من المنخل، وهو القائل في النابغة حين وصف المتجردة فيه قوله: ما يعرف هذا إلا من جرب، وكان أيضاً يتهم بامرأةٍ لعمرو بن هند، وكان جميلا.

وهو القائل:

ولَقَدْ دَخَلْتُ على الفَتَا ... ةِ الخدْرَ في اليَوْمِ المَطيرِ

الكاعبِ الحَسْنَاءِ تَرْ ... فُلُ في الدمَقْس وفي الحَرِيرِ

فدَفَعْتُها فَتَدَافَعَتْ ... مَشْىَ القَطاةِ إلى الغَدِيرِ

وعَطَفْتُها فَتَعَطَّفَتْ ... كَتَعَطُّفِ الظَّبْىِ الغَرِيرِ

فَتَرَتْ وقالَتْ: يا مُنَ ... خَّلُ ما بِجِسْمك من فُتُورِ

ما شَفَّ جِسْمِى غَيْرُ حُ ... بِّكِ فاهْدئى عَنِّى وسِيرِى

ولَقَدْ شَرِبْتُ منَ المُدَا ... مَةِ بالصَّغيرِ وبِالكَبِيرِ

شَرِبْتُ بالخَيْلِ الإِنَا ... ثِ وبالمُطَهَّمَة الُّذكُورِ

إِذا سَكِرْتُ فإِنَّنِى ... رَبُّ الخَوَرْنَقِ والسَّديرِ

إِذا صَحَوْتُ فإِنَّنى ... رَبُّ الشُّوَيْهَة والبَعير

ا هِنْدُ هَلْ من نائلٍ ... يا هِنْدُ للعانِى الأَسِيرِ

أُحبُّها وتُحِبُّنِى ... وَيُحبُّ ناقَتها بَعِيرِى

وقتله عمرو بن هند، وقال قبيل قتله:

طُلَّ وَسْطَ العِبادِ قَتْلِى بلا جُرْ ... مٍ وقَومى يُنَتِّجُونَ السِّخَالاَ

ا رَعَيْتُمْ بَطْناً خَصيباً ولا زُرْ ... تُمْ عَدُوّاً ولا رَزَأتُمْ قِبَالاَ

في أبياتٍ.

بن حبناء

هو المغيرة بن حبناء، من ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وكان به برصٌ، وهو القائل:

إِنَّى امْرُؤٌ حَنْظَلِىُّ حينَ تَنْسُبُنِى ... لا مِلْعَتِيكِ ولا أَخْوَالِىَ العَوَقُ

ا تَحْسِبَنَّ بَيَاضاً فِىَّ مَنْقَصَةً ... إِنَّ اللَّهَامِيمَ في أَقْرابِها بَلَقُ

وكان له أخ يقال له صخرٌ، ويكنى أبا بشرٍ يهاجيه، وله يقول المغيرة:

أَبوكَ أَبى وأَنْتَ أَخِى ولكنْ ... تَفَاضَلَتِ الطَّبَائِعُ والظُّروفُ

أُمُكَ حينَ تُنْسَبُ أُمُّ صِدْقٍ ... ولكنَّ ابنْهَا طَبِعٌ سَخِيفُ

وصخرٌ هو القائل لأخيه:

رَأَيْتُكَ لَمَّا نلْتَ مالاً وعَضَّنَا ... زَمَانٌ نَرَى في حَدِّ أَنْيابِه شَعْبَا

َجَنَّى علىَّ الذَّنْبَ إِنَّكَ مُذْنِبٌ ... فأَمْسِكْ ولا تَجْعَلْ غَنَاكَ لَنَا ذَنْبَا

فأجابه المغيرة فقال:

لَحَى الله أَنْآنا عن الضَّيْفِ بالقِرَى ... وأَقْصَرَنا عَنْ عِرْضِ والِدِهِ ذَنَّا

أَجْدَرَنَا أَنْ يَدْخُلَ البيْتِ بِاسْتِهِإِذَا القُفَّ دَلَّى من مَخَارِمِهِ رَكبَا

وستشهد المغيرة بخراسان يوم نسف.

عبد بني الحسحاس

اسمه سحيم، وكان حبشياً معلطاً قبيحاً وهو القائل في نفسه:

أَتَيْتُ نساءَ الحارثِيينَ غُدْوَةً ... بوَجْهٍ بَرَاهُ اللهُ غَيْرِ جَميلِ

فَشَبَّهْنَنِى كَلْباً وَلَسْتُ بفَوْقَهِ ... ولا دُوَنِهِ أَنْ كانْ غَيْرَ قَليلِ

وكان شاعراً محسناً، وربما أنشد فيقول: أحسنك الله! يريد: أحسنت والله. وكان عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي اشتراه، وكتب إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه: إني قد اشتريت لك غلاماً حبشياً شاعراً، فكتب إليه عثمان: لا حاجة بنا إليه فاردده، فإنما حظ أهل العبد الشاعر منه إذا شبع أن يشبب بنسائهم، وإذا جاع أن يهجوهم.

ومما أخذ عليه في شعره قوله، وذكر التقاءه وعشيقته:

فما زال بُرْدِى طَيَّباً من ثيابِها ... إلى الحَوْل حتَّى أَنْهَجَ البُرْدُ بَالِيَا

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا