FluentPlex

Poetry and Poets

الأضبط بن قريع السعدى

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فما أَتْلَفَتْ أَيْدِيهِمُ من نُفُوسِنا ... وإِنْ كَرْمَتْ فإِنَّنا لا نَنُوحُهَا

أُبْنَا وآبُوا كُلُّنا بمَضِيضَةٍ ... مُهَمَّلَةٌ أَجْراحُنا وجُرُوحُهَا

وهو القائل:

رَمَتْنِى بَنَاتُ الدَّهْرِ من حَيْثُ لا أَرَى ... فكَيْفَ بمَنْ يُرْمَى وليس بِرَامِ

وأَهْلَكَنى تَأْمِيلُ ما لَسْتُ مُدْرِكاً ... وتَأْمِيلُ عامٍ بَعْدَ ذاكَ وعامِ

إِذا ما رآنى الناسُ قالوا أَلم تَكُنْ ... جَلِيداً حَدِيثَ السِّنِّ غَيْرَ كَهَامِ

فأَفْنَى وما أُفْنِى منَ الدَّهْرِ لَيْلَةً ... فلم يُغْنِ ما أَفْنَيْتُ سِلْكَ نِظَامِ

فلَوْ أَنَّنِى أُُرْمَى بنَبْلٍ رَأَيْتُها ... ولكِنَّنِى أُرْمَى بغَيْرِ سِهَامِ

على الرَّاحَتَينِ مَرَّةً وعلى العَصَا ... أَنُوءُ ثَلاَثاً بَعْدَهُنَّ قِيامِى

كأني وقد جوَزْتَ تِسْعِينَ حِجَّةً ... خَلَعْتُ بها عَنَّى عذارَ لِجامِى

وفي عبد القيس عمرو بن قميئة الضبعي، وهو شاعر أيضاً.

زهير بن جناب

هو من كلب وهو جاهلي قديم، ولما قدمت الحبشة تريد هدم البيت خرج زهيرٌ فلقي ملكهم، فأكرمه ووجهه إلى ناحية العراق يدعوهم إلى الدخول في طاعته، فلما صار في أرض بكر بن وائل لقيه رجل منهم، فطعنه، طعنةً أشوته، فنجا وخرج هارباً، فقال الذي طعنه:

طَعْنَةً مّا طعَنْتُ في غَبَسِ اللَّيْ ... لِ زُهَيْراً وقد تَوَافَى الخُصُومُ

خانَنِى الرُّمْحُ إِذْ طَعَنْتُ زُهَيْراً ... وهو رُمْحٌ مُضَلَّلٌ مَشْؤُومُ

وهو من المعمرين، وهو القائل في عمره:

المَوْتُ خَيْرٌ للفتى ... فَلْيَهْلِكَنْ وبه بَقِيَّهْ

مِنْ أَن يُرَى الشَّيْخَ الكَبي ... رَ يُقادُ يُهْدَى بالعَشِيَّهْ

مِن كُلَّ ما نالَ الفَتَى ... قد نِلْتُهُ إِلاّ التَّحِيَّهْ

وهو أحد النفر الثلاثة الذين شربوا الخمر صرفاً حتى ماتوا، وهم: زهير بن جناب، وأبو براءٍ عامرٌ ملاعب الأسنة عم لبيد، وعمرو ابن كلثوم التغلبي، فأما زهيرٌ فإنه قال ذات يوم: إن الحي ظاعنٌ فقال عبد الله بن عليم بن جنابٍ ابن أخيه: إن الحي مقيم، فقال زهير: من هذا المخالف لي؟ قالوا: ابن أخيك، قال: فما أحدٌ ينهاه!؟ قالوا: لا قال، أراني قد خولفت فدعا بالخمر فلم يزل يشربها صرفاً حتى قتلته، وأما أبو براءٍ، ملاعب الأسنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان وجه عدةً من أصحابه إلى بني عامر بن صعصعة في خفارته، فسار إليهم عامر بن الطفيل ابن أخيه، فلقيهم ببئر معونة فقتلهم، فدعا أبو براءٍ بني عامرٍ إلى الوثوب بعامرٍ، فلم يجيبوه، فغضب فدعا بالخمر فشربها صرفاً حتى قتلته، وأما عمرو بن كلثومٍ فإنه أغار على بني حنيفة باليمامة، فأسره يزيد بن عمرو الحنفي فشده وثاقاً، ثم قال: ألست القائل:

متى تُعْقَدْ قَرِينَتُنا بحَبْلٍ ... نَجُذّ الحَبْلَ أَو نَقِصِ القَرِينا

أما إني سأقرنك بناقتي هذه، ثم أطردكما جميعاً فأنظر أيكما يجذ فنادى: يال ربيعة؟ أمثلةً؟ فاجتمعت إليه بنو لجيمٍ، فنهوه عن ذلك، فانتهى به إلى حجرٍ، فأنزله قصراً وسقاه، فلم يزل يشرب حتى مات.

ومن جيد شعر زهير بن جناب:

ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحُرْ بِك ضُعْفه ... يَوْماً فتُدْرِكَهُ عَوَاقِبُ ما جَنَى

يَجْزِيكَ أَو يُثْنِى عليكَ وإِنَّ مَنْ ... أَثْنَى عليكَ بما فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَى

وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها وهي تتمثل به، فكان يقول لها: كيف الشعر الذي كنت تتمثلين به؟ فإذا أنشدته إياه قال: يا عائشة إنه لا يشكر الله من لا يشكر الناس.

ومن جيد شعره قوله:

إِنَّ بَنِى مالِكٍ تَلْقَى غَزِيَّهُمُ ... في الزادِ فَوْضَى وعند الموتِ إِخْوَانَا

الأضبط بن قريع السعدى

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur