FluentPlex

Poetry and Poets

الخريمي

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

إِنِّى منَ القَوْمِ الَّذِينَ سُيُوفُهُمْ ... قَتَلَتْ أَخاك وشَرَّفُوكَ بمقْعَدِ

إِنَّ التِّرَابِ مُسَهَّدٌ طُلاَّبُها ... فاكْفُفْ مَذَاقَكَ عَنْ لُعَابِ الأَسْوَدِ

وإنما فخر برأس محمد لأن طاهر بن الحسين قتله،وطاهر مولى خزاعة. وكان جده رزيق مولى عبد الله بن خلف الخزاعي. وعبد الله ابن خلف هو أبو طلحة الطلحات. وكان عبد الله بن خلفٍ كاتباً لعمر بن الخطاب على ديوان الكوفة والبصرة، وولى سجستان فمات بها.

وهجا أبا إسحاق المعتصم فقال:

مُلُوكُ بنى العَبَّاسِ في الكتْبِ سَبْعَةٌ ... ولم تَأْتِنا عن ثامِنٍ لَهُمُ كُتْبُ

كذلِكَ أَهْلُ الكَهْفِ في الكَهْفِ سَبْعَةٌ ... كِرَامٌ إِذا عُدُّوا وثامِنُهُمْ كَلْبُ

ونمى الشعر إلى المعتصم فأمر بطلبه فاستتر ثم هرب. ورأيته وهو يحلف ما قال الشعر. وإنما قيل على لسانه وكيد به.

وسئل وأنا حاضر عن أجود شعره فقال القديمة. وحدثنا بحديث اجتماعه مع أبي نواس ومسلم وأبي الشيص - وقد ذكرته في كتاب الأشربة - وهى التي يقول فيها:

لا تَعْجَبِى يا سَلْمَ من رَجُلٍ ... ضَحِكَ المَشِيبُ برَأْسِهِ فبَكَى

قَصَرَ الغَوَايَةَ عن هَوَى قَمَرٍ ... وَجَدَ السَّبِيلَ إِلَيْهِ مُشْتَركا

وكان المأمون يقول لإبراهيم بن المهدي لقد أوجعك دعبل إذ قال فيك:

إِنْ كان إِبراهِيمُ مُضْطَلِعاً بها ... فَلَتَصْلُحَنْ من بَعْدِهِ لِمُخَارِقِ

ولَتَصْلُحَنْ من بَعْدِ ذاك لِزَلْزَلٍ ... ولَتَصْلُحَنْ من بَعْدِهِ للمارِقِ

أَنَّى يَكُونُ ولا يَكونُ ولم يَكُنْ ... لِيَنَالَ ذلكِ فاسِقٌ عن فاسِقِ

وهو القائل في الطائي:

انْظُرْ إِليهِ وإِلى ظَرْفِهِ ... كَيْفَ تَطَايَا وهو مَنْشُورُ

وَيْلَكَ مَنْ دَلاَّكَ في نِسْبَةٍ ... قَلْبُكَ منها الدَّهْرَ مَذْعُورُ

لَوْ ذُكِرَتْ طَىٌّ على فَرْسَخ ... أَظْلَمَ في ناظِرِكَ النُّورُ

وقال في هذا المعنى لقوم:

هُمْ قَعَدُوا فانْتَقَوْا لهُمْ حَسَباً ... يَجُوزُ بَعْدَ العِشَاءِ في العَرَبِ

حَتَّى إِذا ما الصَّبَاح لاح له ... بَيَّنَ سَتُّوقُهُ من الذَّهَبِ

والناسُ قد أَصْبَحُوا صَيَارِفَةً ... أَبْصَرَ شَىءٍ بزِيبَقِ النَّسَبَِ

وهو القائل:

يَمُوتُ رَدِىُّ الشعْرِ من قَبْل أَهْلِه ... وجَيِّدُهُ يَحْيَا وإِنْ مات قائِلُهْ

وهو القائل:

إِنْ مَنْ ضَنَّ بالكنَيفِ عن الضَّيْ ... فِ بغَيْرِ الكَنيفِ كَيْفَ يَجُودُ

ما رَأَيْنَا وَلا سَمِعْنا بحُشٍّ ... قَيْلَ هذا لِبابِهِ إِقْليدُ

إِنْ يَكُنْ في الكَنيفِ شىءٌ تَخبَّاَ ... هُ فعِنْدى إِنْ شِئْتَ فيه مَزِيدُ

وكان ضيفاً لرجل فقام لحاجته فوجد باب الكنيف مغلقاً، فلم يتهيأ فتحه حتى أعجله الأمر.

وهو القائل:

وإِنَّ أَوْلى المَوَالى أَنْ تُوَاسِيَه ... عند السُّرُورِ لمَنْ وَاسَاكَ في الحَزَنِ

إِنَّ الكِرَامَ إِذا ما أَسْهَلُوا ذَكَرُوامَنْ كان يأْلَفُهُمْ في المَنْزِلِ الخَشِنِ

الخريمي

هو إسحاق بن حسان، ويكنى أبا يعقوب، من العجم. وهو القائل:

إِنى امْرُؤٌ من سُرَاةِ الصُّغْدِ أَلْبَسَنِىعِرْقُ الأَعاجِمِ جِلْداً طَيِّبَ الخَبَرِ

وكان مولى ابن خريم، الذي يقال لأبيه خريم الناعم. وهو خريم بن عمرو، من بنى مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان. وكان لخريم ابن يقال له عمارة، ولعمارة ابنان يقال لهما عثمان وأبو الهيذام ابنا عمارة.

ولعثمان يقول أبو يعقوب:

جَزَى اللهُ عُثْمانَ الخُزَيْمِيَّ خَيْرَ ماجَزَى صاحِباً جَزْلَ المَوَاهِبِ مُفْضِلا

كَفَى جَفْوَةَ الإِخْوانِ طُولَ حَيَاتِهِ ... وأَوْرَثَ مِمَّا كان أَعْطَى وخَوَّلاَ

وكان عثمان عظيم القدر وأحد القواد.

وعمى أبو يعقوب الخريمي بعد ما أسن. وكان يقول في ذلك.

فمنه قوله:

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit