FluentPlex

Poetry and Poets

أبو دلامة

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

أَما الدُّعاةُ إِلى الجِنانِ فهاشِمٌ ... وبَنُو أُمَيَّةَ من دُعاةِ النارِ

فلم يصله بشيءٍ، فقال:

يا لَيْتَ جَوْرَ بَنِى مَرْوَانَ عاد لنا ... وأَنَّ عَدْلَ بَنِى العَبّاس في النارِ

وقال يهجو بني هاشم:

بَنى هاشِمٍ عُودُوا إِلى نَخَلاتِكمْ ... فقد قام سِعْرُ التَّمْر صاعاً بدِرْهَمِ

فإِنْ قُلْتُمُ رَهْطُ النَّبِىِّ وقَوْمُهُفإِنَّ النَّصارَى رَهْطُ عيسَى ابنِ مَرْيَمِ

ابن ميادة

هو الرماح بن يزيد، وميادة أمه، وكانت أم ولدٍ، ويكنى أبا شراحيل، وهو من بني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان.

وكان يضرب جنبي أمه ويقول لها:

اعْرَنْزِمى مَيَّادَ للقَوَافِى

يريد أن يهجوالناس، فهم يهجونه ويذكرون أمه.

وأبوه من ولدٍ ظالمٍ أبي الحرث بن ظالم المري.

وهو القائل:

سَقَتْنى سُقَاةُ المَجْدِ من آلِ ظالِمِ ... بأَرْشِيَةِ أَطْرافُها في الكَوَاكِبِ

وهو القائل للوليد بن يزيد:

أَلا لَيْتَ شِعْرى هَلْ أَبيتَنَّ لَيْلَةً ... بحَرَّةِ لَيْلى حَيْثُ رَبَّتَنِى أَهْلِى

بلاَدٌ بها نِيطَتْ عَلىَّ تَمَائِمِى ... وقُطّعْنَ عَنِّى حِينَ أَدْرَكَنِى عَقْلِى

وهَلْ أَسْمَعَنَّ الدَّهْرَ أَصْوَاتَ هَجْمَةٍ ... تَطَالَعُ من هَجْلِ خَصيبٍ إِلى هَجْلِ

فإِنْ كُنْتَ عن تِلْكَ المَوَاطِنِ حابِسِىفأَفْشِ عَلَّى الرِّزْقَ واجْمَع إِذَنْ شَمْلِى

أخذ البيت من المجنون، فكتب الوليد إلى مصدق كلب أن يعطيه مائة ناقة دهماً جعاداً، فطلب المصدق أن يعفيه من الجعودة ويأخذها دهماً، فكتب الرماح إلى الوليد:

أَلَمْ يَبْلُغْكَ أَنَّ الحَىَّ كَلباً ... أَرادُوا في عَطِيَّتِكَ ارْتِدادا

أَرادُوا لِى بها لَوْنَيْنِ شَتَّى ... وقد أُعْطِيتُها دُهْماً جِعَادا

فكتب إليه أن يعطيه مائة دهماً جعاداً، ومائة صهباً برعاتها.

أبو حية النميري

هو الهيثم بن الربيع، وكان يروي عن الفرزدق، وكان كذاباً!! قال ذات يومٍ عن لى ظبي فرميته، فراغٍ عن سهمى، فعارضه " والله " ذلك السهم، ثم راغ، فراوغه السهم حتى صرعه ببعض الخبارات!! وقال أيضاً رميت " والله " ظبيةً، فلما نفذ السهم عن القوس ذكرت بالظبية حبيبةً لي، فعدوت وراء السهم، حتى قبضت على قذذه!! وقال جارٌ له كان له سيف ليس بينه وبين الخشبة فرق، وكان يسميه لعاب المنية!! قال فأشرفت عليه ليلة، وقد انتضاه، وهو واقفٌ على باب بيتٍ في داره، وهو يقول إيهاً أيها المغتر بنا، والمجترئ علينا، بئس " والله " ما اخترت لنفسك، خيرٌ قليلٌ، وسيفٌ صقيلٌ، لعاب المنية الذي سمعت به، مشهورةٌ ضربته، لا تخاف نبوته، اخرج بالعفو عنك، لا أدخل بالعقوبة عليك، إني " ولله " إن أدع قيساً تملإ الفضاء خيلاً ورجلاً، يا سبحان الله، ما أكثرها وأطيبها! ثم فتح الباب، فإذا كلبٌ قد خرج عليه، فقال الحمد لله الذي مسخك كلباً، وكفاني منك حرباً!! ولقيه ابن مناذرٍ، فسأله أن ينشده، فأنشده:

أَلاَ حَىِّ مِنْ بَعْدِ الحَبيبِ المَغانِيَالَبِسْنَ البِلى مِمَّا لَبسْنَ اللَّيَالِيَا

إِذا ما تَقَاضَى المَرْءَ يَوْمٌ ولَيْلَةٌ ... تقاضاه شىءٌ لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا

فقال له ابن مناذر أوهذا شعر؟! فقال أبو حية ما في شعري شرٌ من أنك تسمعه!! ثم أنشده ابن مناذرٍ، فقال له أبو حية أما قلت لك؟!

أبو دلامة

هو زند بن الجون، مولى بني أسد.

وكان منقطعاً إلى أبي العباس السفاح.

وقال له يوماً سل حاجتك،فقال أبو دلامة كلب صيدٍ، قال لك كلب، قال ودابة أتصيد عليها، قال ودابة، قال وغلام يركب الدابة ويصيد، قال وغلام، قال وجارية تصلح لنا الصيد وتطعمنا منه، قال وجارية، قال يا أمير المؤمنين، هؤلاء عيال، ولا بد من دارٍ، قال ودار، قال ولا بد من ضيعة تقوت لهؤلاء، قال قد أقطعناك مائة جريبٍ عامرة، ومائة جريبٍ غامرة، قال وأي شيءٍ الغامرة؟ قال ليس فيها نبات، قال فأنا أقطعك ألفاً وخمسمائة جريب من فيافي بني أسد!! قال قد جعلناها عامرة، قال فأذن لي أقبل يدك، قال أما هذه فدعها، قال ما منعت عيالي شيئاً أهون عليهم فقداً من هذه!!

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا