FluentPlex

On Friendship and Friends

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

أبو الربيع: ما إن بلوت أحداً إلا ردني إليك ابتلاؤه، ولا قفوت أثراً إلا عطفني عليك اقتفاؤه، ولئن امتحنت سريرة قلبي بالشكر على إحسانك، كما امتحنت عزيمة رأيي بالصبر على حرمانك، لتهجمن بك شهود من ظاهر فعال على عيون تبصر بها باطن وفاء، وأن تحملني حفاظك، وتلبسني ذمامك، ويشتمل علي وفاؤك، وينفعني اليوم ما سلفت فيك بالأمس أكن وكيلاً لسمعك في قلبي، وأميناً لعينك علي، فإني خفيف المؤونة، لطيف المعونة، لا قابل غنماً، ولا سائل أكلاً، ولا ساخط منك منزلة فويق العامة، ودوين الخاصة، ما لم ترفعني فوقها، وتجب لي ضعفها.

كاتب: ما إن يكلفني على معروفه من الثمن، إلا الإقرار له بالمنن، وله علي المنة والنعمة، والطول والحجة، فيما ترك وصنع، وأعطى ومنع، والله لقد بذل فكان بذله طويلاً يربي على حقي، ومنع فكان منعه أدباً يعطفني على حظي، وعاتب فكان عتابه تجديداً لنعمه عندي، وتحضيضاً على تقوية نيته في نفعي.

يوسف بن القاسم بن صبيح إلى محمد بن زياد: حفظك الله وحاطك، رأيتك - أكرمك الله - في خرجتك هذه رغبت عن مواصلتنا بكتبك، وإبلاغنا طيب خبرك، وقطعتنا قطع ذي السلوة، أو أخي الملة، حتى كأنك كنت إلى مفارقتنا مشتاقاً، وغلى البعد منا تواقاً، فوقع بعدك بحيث توخيت من جهتين: إحداهما حلاوة الولاية، والأخرى لذة الراحة، فإن يكن ذلك كما رجمناه قاطعناك مجملين، أو لبسناك على يقين، وإن يكن إدلالاً بهدية أعددتها لنا من ناحية عملك، فليس قدر الهدايا وإن كثرت، ولا الفوائد وإن جلت احتمال لؤم الإخوان إذا كانت الهدايا إنما تراد لهم، والفوائد إنما تنال بهم، والمباهاة بأعراض الدنيا تؤثر بخلطائهم، وما أدري ما أقول في اختيارك ترك المكاتبة المحدثة عن الغيب بالأسرار المكتومة، والرسائل المعلومة، والأمور المفهومة، حتى كأنها محادثة والحضور، على تنائي الدور، والقلوب بها مشاهدة، وإن كانت الأبدان متباعدة، ولئن كذب فيك الرجاء، لقد نمى عن الوفاء، وقد أصبتك من مرارة العتاب بما لا يقيم بعده على قطيعة ولا جفاء، فلا تتوهمن أني أردت إعتابك لعتابي، ولا إزراءك بكتابي، فإن وصلت فمشكور، وإن قطعت فمعذور.

الأخوص:

فإني للمودة ذو حفاظ ... أواصل من يهش إلى وصالي

وقال الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي:

لست أصفي الود مني فاعلمي ... من إذا راجعه حتى اعتراض

كم سقيم الود قد أبرأته ... وعرفت الداء من عرق نبض

آخر:

عجبت لصون الود في مضمر الحشا ... لمن هو فيما قد بدا لي واتر

ومن طلبي بالود تبلى ولم يكن ... ليدرك تبلاً بالمودة ثائر

ابن الدمينة:

ولقد منحتك لو جزيت مودة ... وخلائقك ليست بذات غوائل

عبد الله بن معاوية:

أكافي خليلي ما استقام بوده ... وأمنحه ودي إذا يتجنب

فما الحب إلا من لك وده ... ومن هو ذو نصح وأنت مغيب

كثير:

وقد أصفيت سعدى طريف مودتي ... ودام على العهد الكريم تليدها

آخر:

لعمرك ما ود اللسان بنافع ... إذا لم يكن أصل المودة في الصدر

الأحوص:

وقد ثبتت في الصدر منها مودة ... كما ثبتت في الراحتين الأصابع

آخر:

لا خير في ود من تواصله ... وأنت من وده على وجل

آخر:

أيجزون بالود المضاعف مثله ... فإن الكريم من جزى الود بالود

جميل:

إن المودة مني غير زائلة ... عن حالها فقفي إن شئت أوسيري

الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي:

فإلا تجازيني بمثل مودتي ... فما أنا من حب بأول هالك

آخر:

أني تودكم نفسي وأمنحكم ... ودي ورب محب غير محبوب

وللفضل:

لقد أعطيتكم ممنوع ود ... وصفواً لم أكدره بمن

أنشد ثعلب:

ولقد بلوت الناس ثم خبرتهم ... وعلمت ما فيهم من الأسباب

فإذا القرابة لا تقرب قاطعاً ... وإذا المودة أشبك الأنساب

آخر:

كم صديق عرفته بصديق ... كان أحظى من الصديق العتيق

ورفيق صحبته في طريق ... صار بعد الطريق خير رفيق

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita