FluentPlex

On Friendship and Friends

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

كاتب: ووجدت استصغارك لعظيم ذنبي، أعظم لقدر تجاوزك عني، ولعمري ما جل ذنب يقاس إلى فضلك، ولا عظم جرم يضاف إلى صفحك، ويعول فيه على كرم عفوك، وإن كان قد وسعه حلمك، فأصبح جليله عندك محتقراً، وعظيمه لديك مستصغراً، إنه عندي لفي أقبح صور الذنوب، وأعلى رتب العيوب، غير أنه لولا بوادر السفهاء، لم تعرف فضائل الحلماء، ولولا ظهور نقص بعض الأتباع لم يبن جمال الرؤساء، ولولا إلمام الملمين بالذنب لبطل تطول المتطولين بالصفح، وإني لأرجو أن يمنحك الله السلامة بطلبك لها، ويقيلك العثرات العثرات بإقالتك أهلها، وما علمت أني وقفت منك على نعمة أتدبرها إلا وجدتها تستمل على فائدة فضل، تتبعها عائدة عقل.

كاتب: وفضل ملك الإنعام ألزم من ملك الرق، ورق الحر أفخر من رق العبد، والعبد يعطيك طاعته طوعاً، وقد حزت مني طاعة العبد بنعمتك، وشكر المعتق بمنتك، ولا تزال دواعي الحفاظ تقتضيني الكتاب إليك بما انطوى عليه لك، فأكتب إليك إذا كتبت متعهداً بالخدمة، وأترك إذا تركت إجلالاً ومهابة، فإن أنزلت ذلك مني منزلته عندي جريت على سبيلي فيه، فإن مثلت لي غيره صرت إليه إن شاء الله.

سعيد بن حميد: ولو قلت إن الحق مسقط عني عيادتك لأني عليل بعلتك لصدقني الشاهد العدل من ضميرك، والأبر البادي من حالي لعينك، وأصح الخبر ما حققه الأثر، وأفضل القول ما كان عليه دليل من الفعل.

كاتب: وحضرته في مواطن العفو والعقوبة، فرأيته لا يتموخى لعفوه إلا من يرجو نزوعه عن الذنب، ولا يتجاوز بعقوبته إذا عاقب قدر مبلغ الجرم، ولا يؤاخذ بالإساءة من لم يتعمدها، ولا يحرم العائدة من استحقها، قد شاورته في أمور، فجمع لي العلم والنصحية، واستعنته على دهري فجمع لي لطف المكيدة، وبسالة النجدة، واستودعته سري فوليه بالحفاظ والأمانة، ووقفته على ما أهوى فحط إليه بالاجتهاد والمسارعة، وعرفته ما أكره فأدبر عنه بالتوقي والهيبة، ورأيته مضطلعاً بالنوائب، صبرواً على الحق الواجب، محافظاً على الحقائق، لازماً لعرى الوثائق، لازماً لعرى الوثائق، يقف عند الشبهة، ولا يخشى إقدامه قبل التثبت، وأحزم عند المعرفة فلا يخاف بصنعه للتقدم بالحزم، يتغابى عن كثير مما يكره من رأي الإخوان والخلطاء، إما إغضاء من كرم يكره التوقيف على التقصير، وإما محاجزة من أريب يكره المكاشفة فلا يعجل إلى العتاب حتى ينظر في مواقع العذر، ولا يلوم اللائمة حتى يبلغ غاية الفحص، ورأيت أحب الأمور إليه أوساطها، وأخف الحالات عليه أقصدها، من غير أن يدع الاستكشار من الإحسان بجهده، والتحفظ من الإساءة بملغ رأيه، لا غاية لحرصه على اعتقاد الفصل، ولا نهاية لرغبته في مجانية القصير، لا يستخفه السرور، ولا يضعضعه المكروه، ولا تزدهيه الحاجة، ولا تمهله الضرورة، قد قدر أموره على الصدق، ونزه نفسه عن الكذب، معظماً لكل ما يسدي إليه من الجميل، مجتهداً لنفسه في أداء ما يجب عليه من الشكر، لا يقتصر من المكافأة على السواء دون أن يتجاوزه إلى الإفضال، لا يتبع صنيعته مناً، ولا يلتمس منها عوضاً، ولا يلزم أهلا بها مكافأة ولا شكراً، إنما غايته في الإحسان احتراز الفضل، واكتساب الحمد، واحتساب الأجر، قد حطه التدبير عن البذير، وردعه الجور عن التقدير، فهو الذي لا تجاوزه همتك في فضل، ولا يقصر عنك رأيك في اختيار، بل أعظم الحاجة إليه من إخوانك، وعندهم به أعظم الغنى عنك في نوائب دهرك، وتنقل الحالات بك، قد كفيناك خبرته، واعتقدنا لك إخاءه وثقته، فالقه بألطف بشرك، وأحسن قبولك، واخفض له كنفك، وأخلص بينه وبينك مودتك، واسترسل إليه بذات نفسك، واسكن إليه بمكنون سرك، وأدخله معك في مهم أمرك، فإنك تبلغ بيسير خلطته من معرفة فضله، وكرم إخائه، وصحة وفائه، ونبل رأيه ما يكتفي به دليلاً على كل ما تحب علمه من أمره.

كلثوم بن عمرو العتابي كتب إلى ريطة عن حفصة ابنته:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur