FluentPlex

The Unique Necklace

قولهم في المدح

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

فيه. وذكر أعرابي أخاه، فقال: كان واللّه رَكوباً للأهْوال، غيرَ ألوف لربات الحِجَال إِذا أرْعد القومُ منِ غير كرّ يُهين نفساً كريمة على قَوْمها، غير َمُبْقِية لغدٍ ما في يَوْمها. ومدَح رجلٌ رجلاً، فقال: كانّ الألْسُن رِيضت فما تَنْعقد إلاّ على وُدّه، ولا تَنْطق إلا بثَنائه. ومدح أعرابي رجلاً، فقال؟ كان واللّه للإخاء وَصُولاً؛ وللمال بَذولاً وكان الوَفاء بهما عليه كَفِيلا، فَمَنْ فاضَله كان مَفْضولاً. وقيل لأعرابي: ما البلاغة؟ قال: التباعُد من حَشْو الكلام، والدَّلالة بالقليلِ على الكَثير. ومدح أعرابيّ رجلاً، فقال: يُصم أذنيه عن استماع الخَنَا، ويُخْرٍس لسانه عن التكلّم به، فهو الماء الشرَّيب، والمِصْقع الخَطيب. وذَكر أعرابيّ رجلاً، فقال: ذاك رجال سَبق إليَّ مَعْروفُه قبل طَلَبي إليه، فالعِرْض وَافِر، والوَجْه بمائه، وما استقل بنعمة إلا أثْقلني بأخرى. وذَكر أعرابيّ رجلاً فقال: ذاك رَضيع الجُود، والمَفْطُوم به، عَييّ عن الفَحْشاء، مًعْتَصِم بالتَقوى، إذا خَرِست الألسن عن الرأي حَذَفَ بالصَواب، كما يَحْذف الأريب، فإِن طالت الغايةُ، ولم يكن مِن دُونها نِهاية، تَمّهل أمام القوم سابقاً. وذكر أعرابيّ رجلاً، فقال: إنّ جَليسه لِطيب عِشْرَته أطربُ من الإبل على الحُدَاء، والثَّمِل على الغِنَاء. وذكر أعرابيّ رجلاً، فقال: كان له عِلْم لا يُخالطه جَهْل، وصِدْقٌ لا يَشُوبه كَذِب، كأنه الوَبْل عند المَحْل. وذكر أعرابيّ رجلاً، فقال: ذاك واللهّ من شجر لا يُخلف ثمره، ومن بَحر لا يُخاف كدره. وذكر أعرابي رجلاً، فقالت: ذاك واللّه فتى ربّاه الله بالخير ناشئاً فَأحْسن لِبْسَه، وزين به نفسه. وذكر أعرابيّ رجلاً، فقال: ما رأيتُ أعشق للمعروف منه، وما رأيتُ النكر أبغضَ لأحَدٍ منه. وقَدِم أعرابيّ البادِية، وقد نال من بني بَرْمك، فَقِيل له: كيف رأيتَهم؟ قال: رأيتُهم وقد أنِسَتْ بهم النّعمة كأنها من بناتهم. قال: وذكر أعرابيّ رجلاً، فقال: مازال يَبْتني المجدَ، ويَشْتري الحمْدَ، حتى بَلغ منه الجَهْد. ودَخل أعرابي على بعضيه. وذكر أعرابي أخاه، فقال: كان واللّه رَكوباً للأهْوال، غيرَ ألوف لربات الحِجَال إِذا أرْعد القومُ منِ غير كرّ يُهين نفساً كريمة على قَوْمها، غير َمُبْقِية لغدٍ ما في يَوْمها. ومدَح رجلٌ رجلاً، فقال: كانّ الألْسُن رِيضت فما تَنْعقد إلاّ على وُدّه، ولا تَنْطق إلا بثَنائه. ومدح أعرابي رجلاً، فقال؟ كان واللّه للإخاء وَصُولاً؛ وللمال بَذولاً وكان الوَفاء بهما عليه كَفِيلا، فَمَنْ فاضَله كان مَفْضولاً. وقيل لأعرابي: ما البلاغة؟ قال: التباعُد من حَشْو الكلام، والدَّلالة بالقليلِ على الكَثير. ومدح أعرابيّ رجلاً، فقال: يُصم أذنيه عن استماع الخَنَا، ويُخْرٍس لسانه عن التكلّم به، فهو الماء الشرَّيب، والمِصْقع الخَطيب. وذَكر أعرابيّ رجلاً، فقال: ذاك رجال سَبق إليَّ مَعْروفُه قبل طَلَبي إليه، فالعِرْض وَافِر، والوَجْه بمائه، وما استقل بنعمة إلا أثْقلني بأخرى. وذَكر أعرابيّ رجلاً فقال: ذاك رَضيع الجُود، والمَفْطُوم به، عَييّ عن الفَحْشاء، مًعْتَصِم بالتَقوى، إذا خَرِست الألسن عن الرأي حَذَفَ بالصَواب، كما يَحْذف الأريب، فإِن طالت الغايةُ، ولم يكن مِن دُونها نِهاية، تَمّهل أمام القوم سابقاً. وذكر أعرابيّ رجلاً، فقال: إنّ جَليسه لِطيب عِشْرَته أطربُ من الإبل على الحُدَاء، والثَّمِل على الغِنَاء. وذكر أعرابيّ رجلاً، فقال: كان له عِلْم لا يُخالطه جَهْل، وصِدْقٌ لا يَشُوبه كَذِب، كأنه الوَبْل عند المَحْل. وذكر أعرابيّ رجلاً، فقال: ذاك واللهّ من شجر لا يُخلف ثمره، ومن بَحر لا يُخاف كدره. وذكر أعرابي رجلاً، فقالت: ذاك واللّه فتى ربّاه الله بالخير ناشئاً فَأحْسن لِبْسَه، وزين به نفسه. وذكر أعرابيّ رجلاً، فقال: ما رأيتُ أعشق للمعروف منه، وما رأيتُ النكر أبغضَ لأحَدٍ منه. وقَدِم أعرابيّ البادِية، وقد نال من بني بَرْمك، فَقِيل له: كيف رأيتَهم؟ قال: رأيتُهم وقد أنِسَتْ بهم النّعمة كأنها من بناتهم. قال: وذكر أعرابيّ رجلاً، فقال: مازال يَبْتني المجدَ، ويَشْتري الحمْدَ، حتى بَلغ منه الجَهْد. ودَخل أعرابي على بعض

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا