FluentPlex

The Unique Necklace

باب السودد

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وإنْ رامني يوماَ خَسيسٌ بجَهْله ... أَبى اللهُ أنْ أَرْضى بعِرْضِ خَسيس

قال وهب: مَكتوب في الإنجيل: لا ينْبغي لإمام أن يكون جائراَ ومنه يُلْتَمس العَدْل، ولا سَفيهاً ومنه يُقْتبس الحلْم.

ولبعضهم:

وإذا استشارك مَنْ تَوَدّ فُقل له ... أَطِع الحَلِيم إذا الحلِيمُ نَهَاكَا

واعلم بأنَك لن تَسُود ولن ترَى ... سُبل الرًشادِ إذا أَطعتَ هَواكا

وقال آخر:

وكن مَعْدِناً للحِلم واصفَح عن الأذى ... فإنك راءِ ما عملتَ وسامِعُ

وأَحْبِب إذا أجبتَ حُثا مُقارِباً ... فإنك لا تَدْري متى أَنْتَ نازع

وأَبْغِض إذا أبغضتَ غيرَ مُباين ... فإنَك لا تَدْري متى أنت راجِع، "

باب السودد

قيل لعَدِي بنِ حاتم: ما السودد؟ قال: السيد الأحمق في مالِه، الذَليل في عِرْضه، المُطَّرِح لحِقده.

وقيل لقَيْس بن عاصم: بمَ سَوَدك قومُك؟ قال: بكَفِّ الأذى، وبَذْل النًدى، ونَصْر المَوْلى.

وقال رجلٌ للأحنف، بم سوَدك قومُك وما أنت بأشرفهم بَيتاً، ولا أُصْبحهم وَجهاً، ولا أحسنهم خُلُقاً؟ قال: بخِلاف ما فيك با بنَ أخي، قال: وما ذاك؟ قال: بتركي من أَمْرك ما لا يَعْنِيني كما عناك من أَمْري ما لا يَعْنِيك.

وقال عمرُ بن الخطَاب رضي الله عنه لرجل: مَن سيِّد قَوْمك؟ قال: أنا؛ قال؛ كذبت لو كنتَ كذلك لم تَقُلْه.

وقال ابن الكَلْبي: قَدِم أوسُ بنُ حارثة بن لأم الطائي وحاتمِ بنُ عبد الله الطّائي على النُّعمان بن المُنذر، فقال لإياس بن قَبِيصة الطائيّ: أيهما أفْضل؟ قال: أبيتَ اللعنَ أيها الملك. إنِّي من أحدهما، ولكنْ سَلهما عن أَنْفسهما فإنهما يُخبرانك. فدخل عليه أوسٌ، فقال أنت أفضلُ أم حاتم؟ فقال: أبيتَ اللعن، إنّ أدنى ولد حاتم أفضلُ مني، ولو كنتُ أنا وولدي ومالي لحاتم لأنْهبَنَا في غَداة واحدة. ثم دخل عليه حاتم، فقال له: أنت أفضلُ أم أَوس؟ فقال: أبيت اللعن، إنّ أدنى ولد لأوّس أفضلُ مني. فقال النعمان: هذا واللهّ السُّودد، وأمر لكل واحد منهما بمائة من الإبل.

وسأل عبدُ الملك بن مَروانَ روح بن زِنْباع عن مالك بن مِسْمع، فقال: لو غَضِب مالكٌ لغَضِب معه مائةُ ألف سيف لا يسأله واحدٌ منهم: لم غضبتَ؟ فقال عبدُ الملك: هذا واللّه السودد.

أبو حاتم عن العُتبي قال: أهدى ملكُ اليمن سبعَ جزائر إلى مكة، وأوصى أن يَنحرها أعزُ قرشيّ بها، فأتت وأبو سفيان عَروس بهند، فقالت له هِنْد: يا هذا، لا تَشغلك النّساء عن هذه الأكرومة التي لعلّك أن تُسْبق إليها؛ فقال لها: يا هذه، ذرِي زَوْجك وما اختار لنفسه، فواللّه لا نحرها أحدٌ إلا نحرتُه. فكانت في عُقُلها حتى خرَج إليها بعد السابع فنَحرها.

ونظر رجلٌ إلى معاوية، وهو غلام صغير، فقال: إني أظنّ أنّ هذا الغلام سيسود قومَه، فسمعته أمه هِنْد فقالت: ثكِلتُه إذاً إن لم يَسُد غيرَ قومه.

وقال الهيثم بن عَدِيِّ: كانوا يقولون: إذا كان الصبيّ سابل الغُرّة، طويل الغُرْلة، مُلتاث الإزْرَة، فذاك الذي لا يُشكّ في سُودده.

ودخل ضَمْرة بن ضمْرة على النعمان بن المُنْذر، وكانت به دَمامة شديدة، فالتفت النعمانُ إلى أصحابه، وقال: تَسمع بالمُعيديّ خير من أن ترإه.

فقال: أيها الملك، إِنما المرء بأصغريه قلبِه ولسانه، فإن قال قال ببَيان، وإن قاتل قاتل بجَنَان قال: صدقت، وبحَقِّ سوّدك قومُك.

وقيل لعَرابة الأوسيّ: بم سوَّدكَ قومُك؟ قال: بأربع خلال: أَنْخَدع لهم في مالي، وأذِلّ لهم في عِرْضي، ولا أحْقِر صغيرَهم، ولا أحسُد كبيرَهم.

وفي عَرابة الأوْسيّ يقول الشَّمَّاخ، وهو " ابن " ضرِار:

رأيتُ عَرابة الأوْسي يَسمو ... إلى الخيْرَاتِ مُنقطع القَرينِ

إذا ما رايةٌ رُفعت لمجْدٍ ... تلقاها عرَابة باليمين

وقالوا: يَسود الرجل بأربعة أشياء: بالعَقل والأدب والعِلم والمال.

وكان سلم بنُ نوفل سيِّدَ بني كِنانة فوَثب رجلٌ على ابنه وابن أخيه، فجَرَحهما، فأُتي به، فقال " له " : ما أمَنك من انتقامي؟ قال: فلِم سَوَّدْناك إذاً، إلا أن تكْظم الغَيظ، وتَحْلُم عن الجاهل، وتحتمل المكروه، فخلّى سبيلَه، فقال فيه الشاعر:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur