وقالوا في ارتفاع مواضعِ بُيوتِها وأعشاشها وقال الأعشى :
ألم تر أن العِرْض أصبَحَ بطنهُخيلاً وزرعاً نابتاً وفَصافصا
وذا شُرُفات يقصُر الطّرف دونَهتَرَى للحمام الورقِ فيه قرامصَا
وقال عمرو بن الوليد :
فتبدَّلتُ من مساكنِ قوميوالقُصور التي بها الآطامُ
كلَّ قصرٍ مشيّدٍ ذي أواسٍتتغنَّى على ذُراه الحمامُ
والحمام أيضاً ربما سكن أجْوَافَ الرَّكايا ولا يكون ذلك إلاّ لِلْوحشيِّ منها وفي البِير التي لا تُورد قال الشاعر :
بدلو غير مُكرَبَةٍ أصابتْحَماماً فِي مساكِنِه فَطَارَا
يقول : استقى بِسُفرِته من هذه البئر ولم يستقِ بدَلوٍ وهذه بئر قد سكنها الحمام لأنّها لا تُورَدُ