وقال أبو حيَّة :
مِنَ العَرَصاتِ غير مَخَدِّ نُؤْيٍكباقي الوحْي خُطَّ على إمام
وغيرِ خوالدٍ لُوِّحْن حَتى بهنَّ علامةٌ من غير شام
كأنّ بها حمامَات ثَلاثاًمَثَلْنَ ولم يَطِرْنَ مَعَ الحمامِ
وقال العَرْجي :
ومَرْبط أفْرَاسٍ وخَيمٌ مُصَرَّعٌوهابٍ كجُثْمانِ الحمامةِ هامِدُ
وقال البَعِيث :
وَيَسُفْعْ ثَوَيْنَ العَامَ والعَامَ قبْلَهُوَسَحْق رَمادٍ كالنَّصيف من العصْبِ
وقالوا في نوح الحمام قال جِران العَود :
واستقبلوا وادِى اً نوحُ الحمامِ بِهِكأنّه صوتُ أنباطٍ مَثاكيلِ
)