وأن يكون الحقُّ في ذلك هو ضالّتك والصِّدق هو بُغيتك كائناً ما كان وقَع منك بالموافقةِ أم وقع منك بالمكروه ومتى لم تعلم أَنّ ثوابَ الحقِّ وثمرَة الصِّدق أجدى عليك من تلك الموافقةِ لم تقَع على أن تعطِي التثبتَ حَقّه .
قال : وهم يصفون الرَّماد الذي بين الأثافيّ بالحمامةِ ويجعلون الأثافيَّ أظآراً لها للانحناء الذي في أعالي تلك الأحجار ولأنَّها كانت معطّفات عليها وحانيات على أولادها قال ذو الرُّمَّة :
كأنَّ الحمامَ الوُرْقَ في الدَّارِ جَثَّمتعلى خَرِق بين الأثافي جَوازِلُه
شبّه الرّماد بالفراخ قبل أن تنهض والجُثوم في الطير مثل الرُّبوض في الغنم وقال الشماخ :
وإرثِ رَماد كالحمامة ماِثلونُؤْيَينَ في مَظلومَتَيْنِ كُدَاهما