وقال كلثوم بن عمر العتَّابي :
رحل الرَّجاءُ إليك مغترباحُشِدتْ عليه نوائبُ الدَّهْرِ
وجعلت عَتْبكَ عتْب موعظةٍورجاء عفوك مُنْتَهَى عُذْري
وقال أعشى بكر :
قلَّدتك الشِّعر يا سلامة ذاالإفضالِ والشَّيءُ حيثُ ما جُعلا
والشِّعر يَسْتَنْزِلُ الكريمَ كما اسْتَنْزَلَ رعْدُ السَّحابةِ السَّبَلا
لو كنت ماءً عِدّاً جممتَ إذاما ورَد القومَ لم تكنْ وشلا
أنجَبَ آباؤه الكرامُ بهإذْ نجلاهُ فَنِعْمَ ما نَجلا
استأثَر اللّهُ بالبَقاء وبالحَمْدِ ووَلَّى الملامَة الرَّجلا