وغدا يطلب من يقتَل بالسَّيف الحُسامِ
فأعَاذَ اللّهُ منهأحمداً خيرَ الأنام
وقال عيسى بن زينب في الصخري وكان مشؤوماً :
يا قوم مَنْ كان له والدٌيأكلُ ما جمَّعَ مِنْ وَفْرِ
فإنَّ عندي لابنهِ حيلةيموتُ إن أُصْحِبَهُ الصخري
كأنما في كفّه مِبردٌيبرُد ما طال من العُمْر
( شعر في مديح وهجاء ) وقال الأعشى :
فما إنْ على قلبه غَمرةٌوما إن بعظمٍ لهُ من وَهَنْ
وقال الكميت :
ولم يقلْ عِنْدَ زَلَّةٍ لهمُكُرُّوا المعاذيرَ إنَّما حَسبُوا
وقال آخر :
فلا تعذراني في الإساءةِ إنَّهشِرارُ الرِّجال من يسيءُ فيُعذرُ