( من يهجى ويذكر بالشؤم ) قال دِعبل بن عليّ في صالح الأفقم وكان لا يصحبُ رجلاً إلاَّ ماتَ أو قُتِل أو سقطَتْ منزلته :
قل للأمينِ أمينِ آل محمَّدٍقول امرئٍ شفقٍ عليه محامِ
إيَّاك أن تُغترَّ عنك صنيعةفي صالحِ بن عطيَّة الحجّامِ
ليس الصَّنائعُ عندَه بصنائعٍلكنهنَّ طوائلُ الإسلام
اضربْ به نحرَ العدوِّ فإنَّهجيشٌ من الطاعون والبِرسامِ
وقال محمد بن عبد اللّه في محمد بن عائشة :
للِهلاليّ قتيلٌأبداً في كُلِّ عامِ
قَتَلَ الفضلَ بن سهلِوعليَّ بنَ هشامِ
وعجيفاً آخر القومِ بأكناف الشآمِ