ألم تَرَ لقمان أوصى بنيهِ وأوصيت عمرًا فنعم الوَصي
وسِرُّك ما كان عندَ امرئٍوسرُّ الثَّلاثةِ غير الخفي
أنشدني محمَّدُ بن زياد الأعرابيّ :
ولا تُلبِثُ الأطماعُ من ليس عندهمن الدِّين شيءٌ أن تميل به النَّفسُ
ولا يُلْبثُ الدَّحْس الإهاب تحوزهبجُمْعِك أن ينهاه عن غيرك الترس
وأنشدني أبو زيدٍ النحويُّ لبعض القدماء :
وَمهْمَا يكنْ رَيْب المَنُونِ فإنَّنيأرى قمر اللّيلِ المعذَّرَ كالفتَى
يعودُ ضئيلاً ثم يرجعُ دائباًويعظم حتَّى قيل قد ثاب واستوى
كذلك زَيْدُ المرء ثمَّ انتقاصهوتكرارُه في إثره بَعْدَ ما مضى