مَيَّز عَنهُ قُنزَعاً من قنْزُعِمَرُّ اللَّيالي أبْطئي وأسرعي
أفناهُ قِيلُ اللّهِ للشَّمْس اطلعيثمَّ إذا واراكِ أُفق فارجعي
وقال عمرو بن هند :
وإن الذي ينهاكم عن طلابِهايُناغي نِسَاءَ الحيِّ في طرَّة البُرْدِ
)
يعَلَّلُ والأيَّام تنْقص عمْرَهكما تنقُص النِّيرَانُ من طَرفِ الزّندِ
وقال ابن ميَّادة :
هل ينطقُ الرَّبع بالعَلياء غيّرهسافي الرِّياحِ ومستنّ له طُنُب
وقال أبو العتاهية : أسرَع في نقص امرئ تمامُه وقال :
ولمرِّ الفناءٍ في كلِّ شيءٍحركاتٌ كأنَّهنّ سكُون
وقال ابن ميّادة :