يمدحُ كما ترى أهلَ الجاهلّية بالوفاء بالنُّذور أنشدني حبَّان بن عِتْبان عن أبي عبيدة من الشَّوارد التي لا أربابَ لها قوله :
إن يغْدِرُوا أو يفجُرواأو يبخَلوا لم يحفِلوا
يَغدُوا عليكَ مرجَّلينَ كأنّهُمْ لم يفعَلُوا
كأبي بَراقِشَ كلَّ يومٍ لونَه يتخيَّلُ
أشابَ الصغيرَ وأفنَى الكبيرَ كرُّ الغَداةِ ومرُّ العشي
إذا ليلةٌ هرَّمْت يومهاأتى بعد ذلك يوم فَتي
نروح ونغدُو لحاجاتناوحاجة من عاشَ لا تنقضي
تموت مع المرءِ حاجاتُهوتبقى له حاجةٌ ما بقي
إذا قلتَ يَوْمًا لدى مَعْشرٍأرُوني السَّريَّ أرَوْكَ الغني