وقال آخر : ( سقط : بيت الشعر )
فقتلا بتقتيل وعقرا بعقركمجزاء العطاس لا يموت من اتأر
وقال زهير :
والإثمُ من شرِّ ما تصولِ بهوالبرُّ كالغَيثِ نبتُه أَمِرُ
أي كثير ولو شاء أن يقول : والبرُّ كالماءِ نبتُه أمر ُ استقام الشعر ولكن كان لا يكون له معنى وإنّما أراد أن النبات يكون على الغيث أجود ثمَّ قال :
قد أشهَدُ الشَّاربَ المعذَّلَ لامعروفُهُ مُنكَر ولا حصرُ
)
في فتيةٍ لَيِّني المآزِرِ لاينسَوْنَ أحلامَهم إذا سَكِروا
يشوُون للضَيف والعُفاةِ ويُوفون قضاءً إذا هُمُ نَذَروا