وقال : ( سقط بيت الشعر )
وجار البيت والرجل المنادىأمام الحي عقدهما سواء
وقال :
جوارٌ شاهدٌ عدْلٌ عليكموسِيَّانِ الكَفالةُ والتَّلاءُ
فإن الحقَّ مقْطعُهُ ثلاث :يَمينٌ أو نِفارٌ أو جِلاءُ
فتفهَّمْ هذه الأقسام الثلاثة كيف فصّلها هذا الأعرابيّ . ُ وقال أيضاً :
فلو كان حمد يُخلِدُ النَّاسَ لم تمُتْولكنَّ حمْدَ المرءِ ليسَ بمُخْلِدِ
ولكنَّ منهُ باقياتٍ وِراثَةًفأوْرِثْ بنيك بعضَها وتزوَّدِ
تزوّدْ إلى يوم المماتِ فإنَّهوإنْ كرهتْه النَّفسُ آخِرُ معْهَدِ
وقال الأسديُّ :
فإني أحبُّ الخُلدَ لو أستطيعُوكالخُلد عندي أن أموت ولم أُلَمْ
وقال الحادرة :
فأثنوا علينا لا أبا لأبيكُمبإحساننا إنَّ الثَّناءَ هو الخُلد
وقال الغنوي :
فإذا بلغتمْ أهلكم فتحدَّثواومن الحديث مهالك وخُلودُ