وتروى به الهيمُ الظماءُ ويطَّبيبأمْثالِهِ الغازينَ سَجْعُ الحمائمِ
يعني غِرْبان الليل وأمّا قوله : وتروى به الهيمُ الظِّماء فمثل قول الماتحِ :
علِقت يا حارث عِندَ الوِرْدِبجاذل لا رَفِلِ التَّرَدِّي
ولا عَييٍّ بابتناء المجْدِ شعر في تعرض الغربان للإبل