قال الشاعر :
يهبُ الهِجانَ بريشها ورِعائهاكاللّيلِ قبلَ صَباحهِ المتبلجِ
وللرِّيش مكان آخر : وهو أنّ الملوك إذا جاءتها الخرائطُ بالظَّفَر غرزتْ فيها قوادمَ ريشٍ سُود ( غربان الإبل ) وقال الشاعر :
سأرفَعُ قولاً للحُصين ومالكٍتطيرُ به الغِربان شَطْرَ المواسم