شعر في تعرض الغربان للابل وقالوا في البعير إذا كان عليه حِملٌْ من تمر أو حبٍّ فتقَدَّم الإبلَ بفضل قُوَّته ونشاطه فعرض ما عليه للغربان قال الرَّاجز :
قد قلتُ قولاً للغرابِ إذْ حَجَلْعليكَ بالقود المسانيف الأُوَل
تَغَدَّ ما شئت على غير عَجَلْ
يقدُمُها كلُّ علاة مذعانحمراءَ من مُعَرِّضاتِ الغِرْبانْ