FluentPlex

Remarkable Events

سنة ثلاث وعشرين ومائة والف

Original text Public domain

Read with the dictionary

الامان وفر من كان داخل القلعة من العسكر

فبعضهم نزل بالحبال من السور وبعضهم خرج من باب المطبخ فعند ذلك هجمت العساكر الخارجة على الباب ودخلوا الديوان فارسل الباشا القاضي ونقيب الاشراف يأخذان له امانا من الصناجق والعسكر فتلقوهما واكرموهما وسألوهما عن قصدهما فقالا لهم ان الباشا يقرئكم السلام ويقول لكم انا كنا اغتررنا بهؤلاء الشياطين وقد فروا المراد ان تعلمونا بمطلوبكم فلا نخالفكم

فقالوا لهما اعلموه ان الصناجق والامراء والاغوات والعسكر قد اتفقوا على عزله وان قانصوه بك قائمقام واما الباشا فانه ينزل ويسكن في المدينة الى ان نعرض الامر على الدولة ويأتينا جوابهم

فارسل القاضي نائبه الى الباشا يعرفه عن ذلك فاجابه بالطاعة واستأمنهم على نفسه وماله واتباعه وركب من ساعته في خوصه يقدمه قائمقام واغات مستحفظان عن يمينه واغات المتفرقة عن شماله واختيارية الوجاقات من خلفه وامامه ونزل من باب الميدان وشق من الرميلة على الصليبة والعامة قد اصطفت بشافهونه بالسب واللعن الى ان دخل بيت على اغا الخازندار بجوار المظفر وهجم العسكر على باب مستحفظان فملكوه ونهبوا بعض اسباب حسين اغا مستحفظان

وخرج حسين اغا من باب المطبخ فلما رآه يوسف بك اشار الى العسكر فقطعوه وقطعوا اسمعيل افندي بالمحجر وكذلك عمر اغات الجراكسة بحضرة اسمعيل بن ايواظ وخازنداره ذو الفقار وقع في عرض بلدية علي خازندار وحسن كتخدا الجلفي فحمياه من القتل وذو الفقار هذا هو الذي قتل اسمعيل بك بن ايواظ وصار اميرا كما يأتي ذكر ذلك في موضعه فقتلوه بباب العزب ونزل افرنج احمد وكجك احمد اوده باشا الى المحجر متنكرين فعرفهما الجالسون بالمحجر فقبضوا عليهما وذهبوا بهما الى باب العزب وقطعوا رؤوسهما وذهبوا بهما الى بيت ايواز بك

وطلع علي اغا الى محل حكمه وطلع حسن كتخدا من باب الوالي

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account