من ركوب الحمير ولبسهم الملابس الفاخرة وشرائهم الجوارى والعبيد واستخدامهم المسلمين وتقنع نسائهم بالبراقع البيض ونحو ذلك
وكذلك فعل معهم مثل ذلك عندما تلبس بالصنجقية وكان له اعتقاد عظيم في الشيخ محمد الجوهرى ويسعى بكليته في قضاء اشغاله وحوايجه وكان لا بأس به
ومات الامير قاسم كتخدا عزبان وكان من مماليك محمد بك أبي الذهب وتقلد كتخدائية العزب وأمين البحرين وكان بطلا شجاعا موصوفا ومال عن خشداشيته كراهة منه لافعالهم حتى خرج الى محاربتهم وقتل غفر الله له
سنة اثنتين وتسعين ومائة والف
في يوم الخميس سابع المحرم حضر اسمعيل كتخدا عزبان وبعض صناجق اسمعيل بك وفي يوم السبت تاسعه وصل اسمعيل بك وعدى من معادى الخبيرى ودخل الى مصر وذهب الى بيته وكثر الهرج في الناس بسبب حضوره ومن وصل قبله على هذه الصورة
ثم تبين الامر بأن حسن بك الجداوى وخشداشينه وهم رضوان بك وعبد الرحمن بك وسليمان كتخدا وتبعهم حسن بك سوق السلاح واحمد بك شنن وجماعة الفلاح بأسرهم وكشاف ومماليك واجناد ومغاربة خامر الجميع على اسمعيل بك والتفوا على ابراهيم بك ومراد بك ومن معهم فعند ذلك ركب اسمعيل بك بمن معه وطلب مصر حتى وصلها في أسرع وقت وهو في اشد ما يكون من القهر والغيظ
وأصبح يوم الاربعاء فأرسل اسمعيل بك ومنع المعادى من التعدية
وفي يوم الاثنين طلعوا الى القلعة وعملوا ديوانا عند الباشا وحضر الموجودون من الامراء والوجاقلية والمشايخ وتشاوروا في هذا الشأن فلم يستقر الرأى على شيء ونزلوا الى بيوتهم وشرعوا في توزيع امتعتهم