FluentPlex

Remarkable Events

سنة احدى وتسعين ومائة وألف

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

بك وهو مجروح ومصطفى بك وأحمد بك الكلارجي وأتباعهم وذهبوا الى قبلى وساقوا خلفهم فلم يدركوهم

ودخل اسمعيل بك والامراء والاجناد والعسكر الى مصر منصورين مؤيدين وكانت هذه النصرة بخلاف المظنون وكان رجوعهم يوم الاربعاء غرة شهر شعبان

وفي ليلة السبت رابع شعبان حضر كاشف وصحبته جملة من المماليك وكان هذا الكاشف مأسورا عند القبالي فلما انهزموا أذنوا له بالرجوع الى بيته وانضم اليه عدة مماليك ماتت أسيادهم فلما حضروا عند اسمعيل بك فرقهم على الامراء

وفي سابعه أحضروا رمة علي أغا المعمار الى بيته فغسلوه وكفنوه وصلوا عليه في مشهد حافل ودفنوه بالقرافة

وفيه تقلد حسن بك الجداوى ولاية جرجا وجاءت الاخبار بان القبليين استقروا بشرق أولاد يحيى

وفي آخر شعبان سافر حسن بك الجداوى الى جرجا وصحبته كشاف الولايات وحكام الاقاليم فضج لنزولهم ساحل البحر بسبب أخذهم المراكب

وفي منتصف شهر رمضان ولدت امرأة مولودا يشبه خلقة الفيل مثل وجهه وآذانه وله نابان خارجان من فمه وأبوه رجل جمال وامرأته لما رأت الفيل وكانت في أشهر وحامها نقلت شبهه في ولدها وأخذه الناس يتفرجون عليه في البيوت والازقة

وفي يوم الجمعة تاسع عشرين شهر رمضان ركب أمراء اسمعيل بك وصناجقه وعساكره في آخر الليل واحتاطوا ببيت اسمعيل بك الصغير أخي علي بك الغزاوى فركب في مماليكه وخاصته وخرج من البيت فوجدوا الطرق كلها مسدودة بالعسكر والاجناد فدخل من عطفة الفرن يريد الفرار وخرج على جهة قنطرة عمر شاه فوجد العسكر والاجناد أمامه وخلفه

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur