من ثغر سكندرية
وفيه حضر اهل رشيد يشتكون الى السيد عمر النقيب والمشايخ ويذكرون أن محمد على باشا ارسل يطلب منهم اربعين ألف ريال فرانسة على ثلاثة عشر نفرا من التجار بقائمة
وفيه حضر محمود بك الذي كان بالمنية وتواترت الاخبار بوصول الغز المصريين الى اسيوط وملكوها واما الألفي فانه جهة الفيوم ووقع بينه وبين جماعة ياسين بك محاربة وظهر عليهم وارسل ياسين بك يطلب عسكرا وذخيرة
وفي خامس عشرينه ركب المشايخ والسيد عمر النقيب الى محمد علي وترجوا عنده في اهل رشيد فاستقرت غرامتهم على عشرين ألف فرانسة وسافروا على ذلك واخذوا في تحصيلها
وفيه طلب بترك الدير واحتجوا عليه بهروب جرجس الجوهري وانحط الامر على المصالحة بمائة واربعين كيسا وزعها النصارى على بعضهم ودفعوها
شهر شعبان سنة
استهل بيوم الجمعة فيه امر محمد علي باشا برفع حصص الالتزام التي على النساء وكتبوا قوائم مزادها وانحط الامر على المصالحات بقدر حالهن وغير ذلك امور كثيرة وجزئيات وتحيلات على استنضاح الاموال لا يمكن ضبطها
وفي اواخره زوج محمد علي حسن الشماشرجي تابعه ببنت سليم كاشف الاسيوطي وهي بنت عبدالرحمن بك تابع عثمان بك الجرجاوي وهي ربيبة احمد كاشف تابع سليم كاشف المذكور فعقدوا عقدهم وعلموا لها مهما ببيت امها هانم بحارة عابدين واحتفل بذلك محمد علي وامر بان يعمل لها زفة مثل زفف الامراء المتقدمين ونبهوا على ارباب الحرف فعملوا لهم عربات وملاعيب وسخريات قاموا بكلفها من مالهم الموزع على افرادهم