وفي عشرينه تقلد الحسبة شخص يقال له عبدالله قاضي اوغلي وكذلك تقلد قبله بايام ابراهيم الحسيني الزعامة وهو حليق اللحية وتقلد محمد من مماليك اسمعيل بك ويعرف بالالفي وهو زوج هانم ابنة بنت اسمعيل بك أغاوية مستحفظان
وفيه افرجوا عن حسن أغا المحتسب وابراهيم الرزاز وقرروا على الاول خمسة وستين كيسا وعلى الثاني خمسة عشر كيسا يقومان بدفعها
وفيه انزلوا قوائم على البلاد والحصص التي كانت تحت التزام جرجس الجوهري الى المزاد فاشتراها القادرون والراغبون
وفي حادي عشرينه قلدوا ياسين بك كشوفية بنى سويف والفيوم وكذلك لبسوا كاشفا على منفلوط وغيرها
وفي اواخره حضر محمد كتخدا الألفي والسلحدار وذكرا مطلوبات الألفي وهو انه يطلب كشوفية الفيوم وبني سويف والجيزة والبحيرة وماءتي بلد التزام وانه يأتي الجيزة ويقيم بها ويكون تحت طاعة محمد علي باشا وتشاوروا في ذلك اياما واما باقي الامراء المصرليين فانهم انتقلوا من مكانهم وترفعوا الى جهة قبلي بناحية بياضة ثم اتفق الرأي على أن يعطوهم من فوق جرجا وينزل بها الحاكم المولى عليها من العثمانية وان المصرين القبالي اقتسموا بينهم البلاد ويقومون بدفع المال والغلال الميرية وكل ذلك لا اصل له ولا حقيقة من الطرفين وكتبوا للالفي مكاتبات بذلك وان يكون في ضمنهم
وفي اواخره أيضا احتاج محمد علي باشا الى باقي علوفة العسكر فتكلم مع المشايخ في ذلك واخبرهم بان العسكر باق لهم ثلاثة ألاف كيس لا نعرف لتحصيلها طريقة فانظروا رأيكم في ذلك وكيف يكون العمل ولم يبق الا هذه النوبة ومن هذا الوقت اذا قبض العسكر باقي علائفهم سافروا الى بلادهم ولم يبق منهم الا المحتاج اليهم وارباب المناصب ولا ياخذون بعد ذلك علائف فكثر التروي في ذلك ولغط الناس