FluentPlex

Flowers of Literature

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وسمِعَ المنتجع بن نبهان كلامَ العباس بن الحسين ، فقال : هذا كلامٌ يدلّ سائره على غابره ، وأولُه على آخره .

وسأل المأمونُ العباسَ بن الحسين عن رجل ؟ فقال : رَأيتُ له حِلْماً وأناة ، ولم أسمع لَحْناً وَلا إحالة ؛ يحدَثُكَ الحديثَ على مَطَاوِيه ، ويُنشِدُك الشعرَ على مَدارجه .

وكان المأمون يقول : مَنْ أراد أن يسمعَ لَهواً بلا حَرج فليسمعْ كلامَ العباسِ ، والعباس بن الحسين من أشْعَرِ الهاشميين ؛ وهو يُعَد في طبقة إبراهيم ابن المهدي ، وهو القائل : الوافر :

أتاحَ لك الهوى بِيضٌ حِسَانٌ . . . سَبَيْنَك بالعيون وبالشعور

نظرت إلى النحور فكدت تَقضِي . . . وأوْلى لو نظرت إلى الخصورِ

وهو القائل أيضاً : مجزوء الكامل :

صادَتْك من بعض القصور . . . بِيضٌ نواعمُ في الخدورِ

حُور تحور إلى صبَا . . . ك بأعيُنٍ منهنّ حُورِ

وكأنما بثغورهنّ . . . جَنَى الرُّضاب من الخمور

يَصْبُغْنَ تُفّاح الخدو . . . د بماء رمان الصُّدور

وهو : العباسُ بن الحسين بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه ، وأم عبيد اللّه جدّةُ بنت عبيدِ اللّه بن العباس بن عبد المطلب عمّ محمد بن علي أبي الخلفاء .

وكان الرشيدُ والمأمون يقرِّبانِ العباسَ غايةَ التقريب ؛ لِنَسَبِه وأدبه . قال أبو دلف : دخلتُ على الرشيد وهو في طارمة على طِنْفِسة ومعه عليها شيخٌ جميلُ المنظر ؛ فقال لي الرشيد : يا قاسم ، ما خَبَرُ أرْضك ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ، خَرَاب يَبَاب ، أَخْرَبَها الأَكراد والأعراب . فقال قائل : هذا آفةُ الجبل ، وهو أفسده ، فقلت : أنا أُصْلحه ، قال الرشيد : وكيف ذلك ؟ قلت : أفْسَدتُهُ وأنت عليَ وأُصلِحُه وأنتَ معي قال الشيخُ : إن همته

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur