عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جُشَمَ بن بكر بن وائل بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ، وفيه يقول دِعْبِل يهجوهُ : البسيط : الناس كلهُم يَغدو لحاجتِهِ . . . من بين ذي فَرَحٍ منها ومهمومِ
ومالكٌ ظَلَّ مشغولاً بنسبتِهِ . . . يَرُمّ منها بناءً غيرَ مرْمُومِ
يبني بيوتاً خراباً لا أنيس بها . . . ما بين طوق إلى عمرو ابن كلثوم
والتكثير من المعنى المعترض ، يزيح عن ثغرة الغَرَض ، لكني أجري منه إلى حلبة الإجادة ، وأقصدُ قصدَ الإفادة ، ثم أعود حيثُ أُرِيد .
وقال ابن الخياط المكي - واسمه عبد اللّه بن سالم - في باب الهيبة ، في مالك بن أنس الفقيه ، رحمة الله عليه ؛ وقيل : إن هذا من قول ابن المبارك : الكامل :
يَأبَى الجوَابَ فما يرَاجَعُ هَيْبَةً . . . والسائلون نَوَاكِسُ الأذقَانِ
أدَبُ الوقار ، وعِزّ سلطانِ التقى . . . فهو المَهِيبُ وليس ذَا سلْطانِ
وقول الفرزدق البسيط :
يكادُ يمسكه عرفان راحته
قد تَجاذَبه جماعةٌ من الشعراء ؛ قال أشجع بن عمرو السلمي لجعفر البرمكي :
حَبذا أنتَ قادماً تردُ الشا . . . مَ فتختالُ بين أرحُلِ عيرِكْ
إن أرضاً تسري إليها لو اسْطَا . . . عت لسارت إليك من قبل سَيْرِك