وقال : الطويل :
تصوغُ لنا كفُّ الربيعِ حدائقا . . . كعقد عَتِيقٍ بين سِمْطِ لآلي
وفيهن أنْوَار الشقائقِ قد حَكَت . . . خُدودَ عذارَى نقَطت بِغَوَالي
وقال : المتقارب
كأنَّ الشقائقَ إذ أبرَزَت . . . غِلاَلة دادٍ وثَوباً أحَمّ
قطاعٌ من الجَمرِ مشبوبة . . . فأطرافُها لُمَع مِن حَمَم
وقال في حديقة ريحان : الكامل :
أعدَدْت مُحتَفلاً ليوم فَرَاغي . . . روضاً غَدا إنسانَ عَيْنِ الباغي
روض يَرُوضُ هموم قلبي حُسنُهُ . . . فيه لكأس الأنسِ أيّ مَسَاغِ
فإذ بدَتْ قضْبانُ ريحانٍ به . . . حيت بمثلِ سلاسلِ الأصْداغِ
وقال في النرجس : المجتث :
أهْلاً بنرجس رَوْضٍ . . . يُزْهَى بحسْنٍ وطِيبِ
يَرْنُو بعَينَيْ غزال . . . على قَضِيبٍ رَطيبِ
وفيه مَغنًى خفيّ . . . يرِينُه للقلوبِ
تَصحِيفُه إنْ نَسَقْتَ ال . . . حُرُوفَ بِرُّ حَبِيبِ
وقال : الطويل :
وما ضمَ شملَ الأُنس يوماً كنرْجِسٍ . . . يقومُ بعُذْرِ اللَهْوِ عن خالِع العُذْرِ
فأحداقه أحداق تِبْرٍ ، وساقهُ . . . كقامة ساقٍ في غَلاَئلهِ الخُضْرِ
وقال البحتري : الطويل :
سَقَى الغيثُ أكنافَ اللِّوى من محلّةٍ . . . إلى الحِقْف من رَمْل اللوى المتقاودِ