فلا تتهم للَّه فيها ولايةً . . . ولا نظراً فاللَّه للعبد أنظر
وأنت وإن أبصرت رشدك مرةً . . . فذو النظر الأعلى برشدك أبصَر
ومن مليح تعازيه عن ابنَةٍ قوله لعلي بن يحيى : الكامل :
لا تبعدنَّ كريمة أودعتها . . . صِفراً من الأصهار لا يخزيكا
إني لأرجو أنْ يكونَ صَداقها . . . من جنّة الفردوس ما يرضيكا
لا تيأسنَّ لها فقد زوَّجتها . . . كفؤا وضمَّنتَ الصَّداقَ مليكا
في موت البنت
وقال عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر : الطويل :
لكل أبي بنت يرجّي بقاؤها . . . ثلاثة أصهار إذا ذكر الصهر
فبيتٌ يغطيها ، وبَعْلٌ يَصونُها . . . وقبر يُوَارِيها ، وخيرهما القبرُ
وقال عقيل بن علفَةَ وكان أغير الرب : الرجز :
وإني وإن سِيق إليَّ المهرُ . . . ألفٌ وعُبدانٌ وذَود عشرُ
أحَبُ أصهاري إليَّ القبرُ
ومنه أخذ عبيد اللّه ، قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد : دخل علينا ابن خلف البهراني فأنشدنا : البسيط :
لولا أُمَيْمَةُ لم أجْزَعْ من العدمِ . . . ولم أجُبْ في الليالي حِنْدِسَ الظلمِ
وزادني رغبةً في العيش معرفتي . . . أنَ اليتيمة يَحفُوها ذوو الرَّحمِ
أُحاذِرُ الفقر يوماً أن يُلمَّ بها . . . فيهتك الستر عن لَحْمٍ على وَضَمِ
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا . . . والموتُ أكرمُ نزَّال على الحُرَمِ
وكانت أميمة بنت أخته ، وكان قد تبنَّاها ، ثم غابت غيبة ، فسألناه عنها ، فأنشد : البسيط :
أمستْ أميمة مغموراً بها الرَّجَمُ . . . لدى صعيدٍ عليه التُربُ مُرْتكمُ
يا شِقّة النفس ، إن النفسَ والهةٌ . . . حرّى عليك ، ودَمْع العين مُنْسَجم