وقال : الكامل : الكأس أهواها وإن رَزَأت . . . بُلَغَ المعاش وقلَّلَتْ فَضْلي
صفراءُ مَجَّدَها مَرَازِبُها . . . جَلَّتْ عن النظَراء والمِثْلِ
ذُخِرَتْ لآَدَم قبل خِلْقَتِهِ . . . فَتَقَدَّمَتْهُ بخطوةِ القَبْلِ
فاعذِرْ أخاك فإنه رجلٌ . . . مَرنَتْ مَسامِعُه على العَذْلِ
وقال : المديد :
فتسلَيْتُ بشُرْب عُقَارٍ . . . نشأتْ في حِجْرِ أُمّ الزمان
فتناساها الجديدان حتى . . . هي أنصافُ شطورِ الدَنَان
وافترعْنَا مُرة الطعْم بها . . . نزَقُ البِكْر ولينُ العَوَان
واحتسينا من رحيق عتيق . . . وشديد كامل في لِيان
لم يُجفْهَا مِبْزَلُ القوم حتى . . . نجمَتْ مثلَ نجومِ السّنان
أو كعِرْقِ السام تنشقّ منه . . . شُعَبٌ مثلَ انفراج البنان
وقال : الكامل :
وخَدِين لذَاتٍ مُعَلَلِ صاحبٍ . . . يَقْتاتُ منه فكاهةً ومُزَاحا
قال : ابغِني المصباح ، قلتُ له : ائتدْ . . . حَسْبي وحسبُك ضَوْءُها مصباحا
فسكبْتُ منها في الزجاجة شَرْبَةً . . . كانت له حتى الصباح صَبَاحَا