ويَشُوقني بيتُ الحبي . . . ب إذا غَدَوتُ ، وأين بيتهْ
قام الخليفةُ دونَهُ . . . فصبَرت عنه وما قَلَيْتُهْ
ونهانيَ المَلِكُ الهُما . . . مُ عن النساء فما عصيْتُه
بل قد وفيتُ ولم أُضِع . . . عَهْداً ، ولا رأياً رأيْتُه
وقال أيضاً : المنسرح :
والله لولا رِضَا الخليفةِ ما . . . أعطيتُ ضَيماً عليَ في شجَن
قد عِشْتُ بين النَدْمان والرَّاح وال . . . مِزْهر في ظل مَجْلسٍ حَسَنِ
ثم نهاني المهديُ فانصرفَتْ . . . نفسيَ ، صُنْعَ الموفَق اللَقِن
وقال : السريع :
أفنيتُ عمري وتَقَضى الشبابْ . . . بين الحمَيا والجَوَاري العِذَابْ
فالآن شفعتُ إمام الهُدَى . . . وربما طِبْتُ لحب وطَابْ
لهوتُ حتى رَاعَني دَاعياً . . . صوتُ أمير المؤمنين المُجَابْ
لَبيكَ لبيك هَجَرتُ الصّبا . . . ونَام عُذالي وماتَ العِتَاب
أبصرت رُشدِي وتركتُ المُنَى . . . وربما ذلًتْ لهن الرَقَابْ
في كلمة طويلة يقول فيها :
يا حامد القول ، ولم يَبلُه . . . سَبَقْتَ بالسَيْلِ مَسَاك السَحَابْ
الفعلُ أَوْلَى بثناء الفتى . . . ما جاءه من خطإ أوْ صَوَابْ
دعْ قولَ وَاءً وانتظر فعله . . . يثْني على اللقْحَةِ ما في الحِلاَبْ