FluentPlex

Flowers of Literature

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

الأخذ بحقِّها عنده ، ولا القيامُ بما هو له عن تضمين ما هو عليه ، ولا يشغلك مُعَاناةُ كبار الأمور عن تفقُد صغارِها ، ولا الْجِدُّ في صلاح ما يَصْلُحُ منها عن النظر في عواقبها ، تمْضي ما كان الرَّشَدُ في إمضائه ، وتُرْجِئُ ما كان الحَزْمُ في إرجائه ، وتبذُلُ ما كان الفضلُ في بَذْله ، وتمنعُ ما كانت المصلحةُ في مَنْعِه ، وتَلِين في غير تكبر ، وتَخُص في خير مَيل ، وتعمُ في غير تصنّع ، لا يَشْقَى بك المحق وإن كان عدواً ، ولا يَسْعَدُ بك المبطلُ وإن كان وليّاً ؛ فالسلطان يعتدّ لك من الغَناء والكِفاية ، والذَّبِّ والحياطة ، والنُصح والأمانة ، والعِفة والنزاهة ، والنصب فيما أدَى إلى الراحة ، بما يراك معه - حيث انتهى إحسانُه إليك - مستوجباً للزيادة ، وكافةُ الرعية - إلاَّ من غَمِطَ منهم النَعْمة - مُثْنُونَ عليك بحُسْنِ السيرة ، ويُمْنِ النقيبة ، ويَعُدُونَ من مآثرك أنك لم تُدْحِض لأحدٍ حُجة ؛ ولم تدفع حقاً لشبْهَة ؛ وهذا يسيرٌ من كثير ، لو قصدنا لتفصيله ، لأنْفَدْنا الزمان قبل تحصيله ، ثم كان قَصْدُنا الوقوفَ دون الغاية منه .

وله إلى عبيد الله بن يحيى : يقطعني عن الأخْذِ بحظِّي من لقائك ، وتعريفك ما أنا عليه عن شُكْرِ إنعامك ، وإفرادي إياك بالتأميل دونَ غيرك ، تخلفي عن منزلة الخاصة ، ورغبتي عن الحلول محل العامة ، وأني لسْتُ معتاداً للخِدْمَة ولا الملازمة ، ولا قويًّا على المغَادَاةِ والمُرَاوَحة ؛ فَلاَ يمنَعْك ارتفاعُ قَدْرك ، وعلو أمرك ، وما تعانيه من جلائل الأحوال الشاغلة ، من أنْ تتطوَل بتجديد ذكري ، والإصغاء إلى مَنْ يحضك على وَصْلي وبري ، ويرغَبك في إسداء حُسْنِ الصنيعة عندي .

وله إليه آخِرَ فصل من كتاب : وأنا أسألُ الله الذي رَحِم العبادَ بك ، على حينِ افتقارٍ منهم إليك ، أن يُعِيذهم من فَقْدِك ، ولا يُعيدهم إلى المكاره التي استنقذتهم منها بيدك .

السفر

ولقي رجلٌ رجلاً خارجاً من مِصْر يريد المغْرِب ، فقال : يا أخي ، أتتَبعُ القَطْرَ ، وتَدُع مَجْرى السيول ؟ فقال : أخرجني من مصر حَق مُضَاع ، وشُكى مُطَاع ، وإقتار الكريم ، وحركة اللئيم ، وتغير الصديق ، بين السعة والضيق ، والهربُ إلى النزرِ بالعز ، خير من طلب الوَفْرِ بذلُ العَجزِ .

وأوصى بعضُ الحكماء صديقاً له ، وقد أرادَ سفراً ، فقال : إنك تدخُلُ بلداً لا يَعْرِفُك أهلُه ، فتمسّك بوصيتيَ تنفق بها فيه ؛ عليك بحُسن الشمائل فإنها تدكُ على الحرية ، ونَقَاء - الأطراف فإنها تشهد بالمُلوكية ؛ ونظافة البِزة فإنها تنبئ عن النَشء في النعمة ؛ وطيب

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur