وله : البسيط :
مَنْ لي بشَمْل المُنَى والأُنْس أجْمًعهُ . . . بشادنٍ حَل فيه الحسْنُ أجمعُهُ
ما زال يُعْرِضُ عن وَصْلي وأَخْدَعُهُ . . . فالآن قد لاَنَ بعد الصدّ أخْدعُهُ
وقال : الكامل :
بأبي غَزال نام عَن وًصَبي به . . . ومُراقِ دَمْعي للنَّوَى وصَبِيبِهِ
يا لَيته يَرْثي على وَلَهي بهِ . . . لغرامِ قَلْبي في الهَوَى ولَهيبه
وله في هذا الباب من غير هذا النمط يصف غلاماً مخموراً خمش وجهه : الكامل :
هَبْهُ تْغَيَّرَ حائلاً عن عَهْدِه . . . ورَمى فُؤادي بالصدود فأَزْعَجَا
ما بالُ نَرْجِسهِ تحوَل وردةً . . . والوردُ في خديه عاد بَنَفْسَجا
وله في هذا المعنى : المتقارب :
وريمٍ على السُكْرِ خمّشْتُهُ . . . بقَرْص بعارضهِ أثرا
فأصبح نرْجسُه وردةً . . . ووردةُ خدَيْهِ نَيْلَوفَرا
وقال في وصف العِذار : الكامل :
ظَبْيٌ كَسَا رَأسَ الشبابِ بعارضٍ . . . نَمَ العِذارُ بحافَتيه فَلاَحا
فكأنما أهْدَى لعارضِ خدِّهِ . . . شعري ظَلاماً واستعاضَ صَبَاحا
وقال في غلام افتصد : مجزوء الكامل :
ومُهفْهفِ غرس الجما . . . لُ بخده رَوْضاً مَرِيعا
فًصَدً الطبيبُ ذِراعَهُ . . . فجرى له دَمعِي ذريعا
وأمسني وقعُ الحدي . . . د بعِرقِة ألماً وَجيعاً
فأريته من عَبْرتي . . . ما سال من دَمِهِ نجيعَا
فِقرٌ في ذكر العلم والعلماء
العلماء ورثةُ الأنبياء . والعلماءُ أعلامُ الإسلام . العلماء في الأرض كالنجوم في السماء .