لا يأكلُ السرحانُ شِلْوَ عقيرهم . . . مما عليه من القَنا المتكَسر
وقال في قصيدة يمدح بها إبراهيم بن جعفر بن علي : الكامل :
فخرٌ لِطْرفٍ أعوجي أنْتَ في . . . صهواته والحسن والتطهيمُ
يُبْدِي لعزَك نَخْوَةً ، فكأنَّهُ . . . مَلك تَدينُ له الملوكُ عَظيمُ
هادٍ على الخيلِ العِتاق ، كأنَهُ . . . بين الدُجُنَّة والصباحِ صَرِيمُ
سامي القَذال بمِسْمَعَيْه عيافَةٌ . . . تحت الدُجَى ولطَرْفه تَنْجِيمُ
أذُن مُؤَللةٌ ، وقلب أصْمَع . . . وحَشاً أقب ، وكَلْكَل ملمومُ
فالطَّوْدُ من صَهَواته مُتَزَلْزِلٌ . . . والجيشُ من أنْفَاسِه مَهْزُومُ
خَرَقَ العيونَ فَضَل عنها لونُه . . . وصفَا فقُلْنَا ما عليه أديمُ
فكأنما جَمَدَتْ عليه مُزْنَة . . . وانْجابَ عَنْه عارِضٌ مَرْكومُ
وكأنما نُحِرَتْ عليه بَوارِقٌ . . . وكأنما كُسِفَتْ عليه نُجومُ
وكأنكَ ابنُ المنذِرِ النعمانُ فو . . . ق سَراته ، وكأنه اليَحْمُومُ
وقال علي بن محمد الإيادي يصف فرس أبي عبد اللّه جعفر بن أبي القاسم القائم : الكامل :
وأقب من لَحْق الجيادِ ، كأنه . . . قَصْرٌ تباعَدَ ركْنُه من ركْنِهِ