صقيلات أجْسامِ البرُوق كأنما . . . أُمِّرَتْ عليها بالشموس المَدَاوِكُ
وقال يصف فرساً لجعفر بن علي بن حمدون : الطويل :
تهلَلَ مَصْقُولَ النواحي كأنه . . . إذا جالَ ماءُ الْحُسن فيه غريقُ
مِنَ البُهْم وَرْدُ اللون شِيبَ بِكُمْتَةٍ . . . كما شِيبَ بالمسكِ الفتيق خَلوقُ
فلو مِيزَ منه كبنُ لون بذاته . . . جَرَى سَبَجٌ منه وذَابَ عَقِيق
وقال في قصيدة يمدح بها أبا الفرج الشيباني : الكامل :
فَتَقَتْ لكم رِيحُ الجِلاَدِ بعَنْبَرِ . . . وأمدَكُمْ فَلَقُ الصَباح المسفِرِ
وجنيتمُ ثمرَ الوقائع يانعاً . . . بالنصرِ من وَرَق الحديد الأخْضَرِ
أبني العوالي السَمْهَرِية والسيو . . . ف المَشْرَفية والعديد الأكْثَرِ
مَنْ منكم الملكُ المطاعُ كأنَهُ . . . تحت السَوابغِ تبعٌ في حميَرِ
القائدَ الخيل العِتاق شوازباً . . . خُزْراً إلى لحظ السنان الأخْزَر
شُعْثَ النَوَاصِي حَسْرَةً آذانُها . . . قُب الأياطل دامِيات الأنْسُرِ
تنبَو سنابكُهُن عن عَفَرِ الثرى . . . فيَطَأنَ في خد العزيز الأصْعَرِ
في فتية صدَأُ الحديدِ عَبِيرُهُمْ . . . وخَلوقهم عَلَقُ النَجيع الأحمر