وعَدَوْنا بأعِنة خيل . . . تَأْكُلُ الأرْضَ بأَيْدٍ عِجَالِ
زينتها غررّ ضَاحِكاتّ . . . كبدورٍ في وُجُوهٍ ليال
وقال علي بن محمد الإياديَ : الكامل :
مسحَ الظلام بعرفه يدَهُ . . . ومَشَى فقبَّل وَجْهَهُ البَدْرُ
وقال الناشئ أبو العباس عبد الله بن محمد : الكامل :
أحْوَى عليه مَسائحٌ من لِيطَةٍ . . . شهب تسيل على نَوَاشِرِ ساقه
فكأَنه مُتَلفع قبطِية . . . أَثنَاؤُها مشدودةٌ بِنطَاقهِ
فَسَوادُه كاللَيْل في إظلاَمِهِ . . . وبَيَاضه كالصُبْح في إشراقه
صافي الأدِيم كريمةٌ أنسَابهُ . . . أخْلاَقه عَيْنٌ على أعْرَاقِهِ
كتب أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي إلى الأمير أبي الفضل عبد اللّه بن أحمد بن ميكال ، وقد زاره الأميرُ في داره : الكامل : لا زال مَجْدُك للسِّمَاك رَسِيلا . . . وعلوُّ جَدِّكَ بالخلود كَفِيلا
يا غُرَةَ الزمنِ البهيم إذا غَدَا . . . أهلُ العُلاَ لزمانهم تَحْجِيلاَ
يا زائراً مَدّت سَحَائبُ طَوْله . . . ظِلاًّ عليَ مِنَ الجَمال ظليلا
وأتت بصَوْبِ جواهرٍ من لَفْظِه . . . حتى انتظَمْنَ لمفْرقي إكْلِيلاَ
بأبي وغَيْر أبي هِلالٌ نُورُهُ . . . يستَعْجِلُ التسبيحَ والتهليلا
نقشت حوافِرُ طِرفِه في عَرصَتي . . . نَقْشاً مَحَوْتُ رسومَه تَقْبِيلا
ولو استطعت فرَشتُ مَسقَطَ خَطوه . . . بعيون عِينٍ لا تَرَى التكْحِيلاَ
ونثرتُ رُوحي بعدما مَلَكَت يَدِي . . . وخَرَرْتُ بين يَدَيْ هَواهُ قَتيلا
وقال أبو القاسم بن هانئ يصف خيل المعزّ : الطويل :
له المُقْرَبات الْجُرْدُ يُنْعِلُها دماً . . . إذا فَرَعَتْ هَامَ الكُماةِ السنَابِكُ
يُرِيق عليها اللؤلؤُ الرَطْبُ مَاءه . . . ويَسْبِكُ فيها ذائبَ التّبْرِ سابِكُ