وله : الوافر :
فإنك كلَّما استُودِعْتَ سِرًّا . . . أَنمُ مِن النَّسيمِ على الرِّياضِ
وقال أبو إسحاق الصابي : البسيط :
الضب والنّون قد يُرْجَى التقاؤُهما . . . وليس يُرْجَى التقاءُ اللبِّ والذهبِ
وقال ابن نباتة : الكامل :
مثَل خَلَعْتُ على الزمان رِداءَهُ . . . عَوَزُ الدَّرَاهمِ آفةُ الأجْوَادِ
وله : الكامل :
يهوى الثناءَ مبرِّزٌ ومُقَصِّرٌ . . . حبُّ الثناء طبيعةُ الإنسانِ
وقال أبو الحسن السَّلامي : الوافر :
تبسَطنا على اللَّذات لمَا . . . رَأَيْنَا الْعَفْوَ من ثَمَرِ الذُنوبِ
وقال ابن لنكك البصري : الطويل :
وماذا أُرجي من حَياةٍ تكدَّرَتْ . . . ولو قد صَفَتْ كانَتْ كأحلامِ نائمِ
وقال أبو طالب المأموني : الكامل :
لي في ضَمير الدهر سرٌّ كامِن . . . لا بدَ أن تستَلهُ الأقدارُ
وقال أبو الفضل بن العميد : الكامل :
الرأي يَصْدَأ كالْحُسام لعارِضٍ . . . يَطْرَا عليه وصَقْلُهُ التذكيرُ وقال أبو الفتح : الطويل :
بطِرْتم فطِرْتم والعَصَا زَجْرُ مَنْ عَصَى . . . وتقويم عَبْد الهُون بالْهُونِ رادِعُ
وله : المتقارب :
إذا بلغ المرء آمالهُ . . . فليس له بعدها مُقْتَرحْ
وقال الصاحب إسماعيل بن عباد : مجزوء الرمل :
إن أُمَّ الصقر في الودْ . . . دِ لَمِقْلاَةٌ نَزُورُ