وله : الخفيف :
وإذا كانتِ النفُوسُ كِباراً . . . تَعِبَتْ في مرادِها الأجْسَامُ
وله : الكامل :
وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من ناقص . . . فَهْيَ الشَهادَةُ لي بأنيّ كامِل
وله : البسيط :
لا يُعْجِبَنَّ مَضِيماً حُسْنُ بِزَّتِهِ . . . وهل تَرُوقُ دَفيناً جَوْدَةُ الكَفَنِ ؟
وله : الخفيف :
من أطاقَ التِمَاسَ شيءً غِلاباً . . . واغْتِصاباً لم يَلْتَمِسْهُ سُؤالا
وله : الكامل :
والظلْم من شِيَمِ النفوسِ ، فإنْ تَجِدْ . . . ذا عِفَةٍ فلِعِلَةٍ لا يَظْلِمُ
وله : البسيط :
ماذا لقيتُ من الدنيا وأَعْجَبُهُ . . . أني بما أنا بَاك مِنْه مَحْسُودُ
وله : البسيط :
ذِكْرُ الْفتى عُمْره الثاني ، وحاجَتُهُ . . . ما قَاتَه ، وفُضولُ الْعَيْشِ أشغالُ
والمتنبي اكْثَرُ المحدَثين افْتِناناً وإحساناً في الإغراب بهذا البابِ ؛ والاستقصاء يخرج عن شرط الكتاب .
وقّال السري الموصلي : البسيط :
خُذُوا من العيشِ فالأعمار فائتةٌ . . . والدهر مُنْصَرِمٌ والعيشُ منْقَرِضُ