والذي يمرح بي في . . . حَلْبة اللَهو جَمُوحُ فاسقنيها والأمانِيّ . . . لها عَرْفٌ يفوحُ
إنّ للأيام أسرا . . . راً بها سوف تَبُوحُ
لا يغرَنّكَ جسمٌ . . . صادقُ الحِسِّ وروح
إنما نحن إلى الآ . . . جال نَغْدُو ونروح
ويْك هذا العمر تبري . . . ح وهذا الروح ريح
بينما أنْتَ صحيح الْ . . . جسم إذ أنتَ طرِيح
فاسقنيها مثل ما يل . . . فظه الدّيك الذّبيح
قبل أن يضرب في الده . . . رِ بيَ القِدْحُ السَّنِيح
إنما الدَّهرُ غَرُورٌ . . . ولمنْ أَصْغَى نصيحُ
ولسان الدَّهر بالْوَع . . . ظِ لوَاعيهِ فَصِيحُ
نستبيح الدَّهرَ والأيا . . . م منّا تَسْتَبِيح
نحن لاهون وآجا . . . لُ المنايا لا تريح
يا غلامُ الكأْسَ فاليأ . . . سُ من الناس مُرِيحُ
ضاع ما نحميه من أن . . . فسنا وَهْوَ مبيح
وقنوعاً فمقام الذّ . . . ل بالمرء قبيح
أنا يا دهر بأبنا . . . ئك شِقٌّ وسَطيحُ
وبأبكار القوافي . . . لا على كُفْءً شَحِيحُ
يا بني ميكال والجو . . . دُ لعِلاَتي مُزِيح
شرفاً إن مجال الْ . . . فضل فيكمْ لفسيحُ
وعلى قدر سَنَا المم . . . دوح يَأْتيكَ المديح
فهناك الشرف الأَر . . . فع والطَّرْف الطمُوح
والنَّدى والخُلُقُ الطا . . . هر والخَلْق الصَّبِيحُ
مرتَقَى مجدٍ يحار الط . . . رف فيه ويطيح
أيهَذا الكرم الما . . . ثل والخُلْقُ السَجِيحُ