وقال ابن المعتز : الطويل :
كأن الرَّباب الْجَوْنَ دون سحابهِ . . . خليع من الفِتْيان يسحب مِئزَرا
إذا لحقته خيفةً من رعودهِ . . . تلفتَ واستل الحُسام المُذكَرا
وقد قال حسان بن ثابت : المتقارب :
كأن الربَّاب دُوَيْنَ السحاب . . . نعامٌ تعلّقَ بالأرْجُل
وقال ابن المعتز : الرجز :
باكية يضحك فيها برقها . . . موصلة بالأرض مُرْخاة الطُنُبْ
رأيت فيها برقها منذ بدا . . . كمثل طرف العين أو قلب يجِبْ
جرت بها ريح الصبا حتى بدا . . . منها لِيَ البرقُ كأمثال الشهب
تحسبه طوراً إذا ما انصدعَتْ . . . أحشاؤها عنه شجاعاً يضطربْ
وتارة تحسبه كأنه . . . أبْلَقُ مَالَ جُلَّهُ حين وَثْبْ
وتارةً تحسبه كأنه . . . سلاسلُ مفصولة من الذهبْ
وقال الطائي : الرجز :
يا سهمُ للبَرْقِ الذي استطارا . . . صار على رغم الدُجى نَهَارا
آض لنا ماء وكان نارا
وينشد أصحاب المعاني : البسيط :
نارٌ تجدَدُ للعينين نضرتُها . . . والنار تلفحُ عيداناً فتحترقُ