وقال الطائي في عمرو بن طوق التغلبي : الكامل
الْجِد ُّشيمَتُه ، وفيه فكَاهَة . . . سجحٌ ولا جِدٌ لمن لم يَلْعَبِ
شَرِس ، ويتبع ذاك لينُ خَلِيقة . . . لا خيرَ في الصَهْباء ِما لم تقطَبِ
وقال في الحسن بن وَهْب : الكامل :
لِلَّهِ أيامٌ خطَبْنا لِينَها . . . في ظلِّه بالخندريس السَلْسَلِ
بمدامةٍ نَغَمُ السماع خفيرُها . . . لا خيرَ في المعلول غيرَ معللِ
يخشى عليها وهو يَجْلُو مُقلتَيْ . . . بازٍ ، ويغفلُ وهو غيرُ مُغَفل
لا طائشٌ تَهْفُو خلائقُه ، ولا . . . خَشِنُ الوقارِ كأنَه في محفلِ
فكِه يجمُ الجدّ أحياناً ، وقد . . . يُنْضَى ويُهْزَلُ عَيْشُ مَنْ لم يهْزِلِ
وقال فيه : الكامل :
ولقد رأيتكَ والكلامُ لآلئٌ . . . تُؤْمٌ فَبِكْر في النِّظَامِ وثَيبُ
وكأن قُسًّا في عُكاظٍ يَخْطُبُ . . . وابن المقفعِ في اليتيمةِ يُسْهِبُ
وكأن لَيْلَى الأخيلية تَنْدُبُ . . . وكثِيرَ عزَةَ يَوْم بَيْنٍ يَنْسِبُ