FluentPlex

Flowers of Literature

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

هل لُعذرِي إلى الهُمام أبي الفض . . . ل قَبُولٌ سَوَادُ عيني مدادُهْ ؟

أنا من شدة الحياء عليْلٌ . . . مكْرُماتُ المُعِلَةِ عُوَادُهْ

ما كفاني تَقْصيرُ ما قُلْتُ فيه . . . عن عُلاَهُ حتى ثناه انتقادُهْ

ما تَعَوَدْتُ أن أرى كأبي الفض . . . ل ، وهذَا الَذي آتاهُ اعْتيادُهْ

غَمرَتْني فوائد شاءَ منها . . . أن يكونَ الكلامُ مِمَّا أفادُهْ

ما سَمِعْنَا بمن أحَبَّ العطايا . . . فاشتهى أن يكونَ مِنْها فؤادُهْ

وقد كان مدحه بقصيدته التي أولها : الكامل :

بادٍ هواكَ صَبَرْت أم لم تَصْبِرَا . . . وبُكاكَ إن لم يجر دَمْعُكَ أوْ جَرَى وفيها معانٍ مخترعة ، وأبيات مبتدعة ، يقول فيها : الكامل :

مَنْ مُبلغُ الأعرابِ أنّي بَعْدها . . . جالَسْتُ رَسْطاليسَ والإسكندرا

ومَللتُ نَحْرَ عِشارِها فأضافني . . . مَنْ يَنْحَرُ البِدَرَ النضَار لمنْ قَرَى

وسمعْتُ بطْلِيموسَ دارِسَ كُتْبِهِ . . . مُتَمَلكاً مُتبدياً مُتحَضرا

ورأيت كلَّ الفاضلين كأنما . . . ردَّ الإلهُ نفوسَهم والأعْصُرَا

نُسِقوا لنا نسق الحساب مقدَماً . . . وأتى فذلك إذْ أتيت مُؤخّرَا

وفيها يقول :

فدعاك حُسَدك الرئيسَ وأمسكُوا . . . ودَعاكَ خالِقُك الرئيسَ الأكْبَرا

خَلَفَتْ صفاتُكَ في العيون كلامَهُ . . . كالخطّ يمْلأُ مِسْمَعَيْ منْ أبْصَرا

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا