FluentPlex

Lives of the Physicians

مهذب الدين عبد الرحيم بن علي

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

لا بد من فقد ومن فاقد ... هيهات ما في الناس من خالد

كن المعزي لا المعزى به ... إن كان لا بد من الواحد

وللصاحب أمين الدولة من الكتب كتاب النهج الواضح في الطب، وهو من أجل كتاب صنف في الصناعة الطبية، وأجمع لقوانينها الكلية والجزئية، وهو ينقسم إلى كتب خمسة الكتاب الأول في ذكر الأمور الطبيعية والحالات الثلاث للأبدان وأجناس الأمراض، وعلائم الأمزجة المعتدلة والطبيعية والصحية للأعضاء الرئيسة وما يقرب منها، ولأمور غيرها شديدة النفع يصلح أن تذكر في هذا الموضع، ويتبعها بالنبض والبول والبراز والبحران الكتاب الثاني في الأدوية المفردة وقواها الكتاب الثالث في الأدوية المركبة ومنافعها الكتاب الرابع في تدبير الأصحاء وعلاج الأمراض الظاهرة وأسبابها وعلائمها، وما يحتاج إليه من عمل اليد فيها وفي أكثر المواضع ويذكر فيه أيضاً تدبير الزينة وتدبير السموم الكتاب الخامس في ذكر الأمراض الباطنة وأسبابها وعلائمها وعلاجها وما يحتاج إليه من عمل اليد.

مهذب الدين عبد الرحيم بن علي

هو شيخنا الإمام الصدر الكبير، العالم الفاضل مهذب الدين أبو محمد عبد الرحيم بن علي بن حامد ويعرف بالدخوار، وكان رحمه اللّه أوحد عصره، وفريد دهره، وعلامة زمانه،وإليه انتهت رياسة صناعة الطب ومعرفتها على ما ينبغي، وتحقيق كلياتها وجزئياتها، ولم يكن في اجتهاده من يجاريه، ولافي علمه من يماثله، أتعب نفسه في الاشتغال، وكد خاطره في تحصيل العلم حتى فاق أهل زمانه، في صناعة الطب، وحظي عند الملوك، ونال من جهتهم من المال والجاه ما لم ينله غيره من الأطباء إلى أن توفي، وكان مولده ومنشؤه بدمشق، وكان أبوه علي بن حامد كحالاً مشهوراً، وكذلك كان أخوه وهو حامد بن علي كحالاً، وكان الحكيم مهذب الدين أيضاً في مبدأ أمره يكحل، وهو مع ذلك مواظب على الاشتغال والنسخ، وكان خطه منسوباً، وكتب كتباً كثيرة بخطه، وقد رأيت منها نحو مائة مجلد أو أكثر في الطب وغيره، واشتغل بالعربية على الشيخ تاج الدين الكندي أبي اليمن، ولم يزل مجتهداً في تحصيل العلوم وملازمة القراءة والحفظ حتى في أوقات خدمته وهو في سن الكهولة، وكان في أول اشتغاله بصناعة الطب قد قرأ شيئاً من المكي على الشيخ رضي الدين الرحبي رحمه اللّه، ثم بعد ذلك لازم موفق الدين بن المطران وتتلمذ له، واشتغل عليه بصناعة الطب، ولم يزل ملازماً له في أسفاره وحضره إلى أن تميز ومهر، واشتغل بعد ذلك أيضاً على فخر الدين المارديني لما ورد إلى دمشق في سنة تسع وسبعين وخمسمائة بشيء من القانون لابن سينا، وكان فخرالدين المارديني كثير الدراية لهذا الكتاب والتحقيق لمعانيه وخدم الحكيم مهذب الدين الملك العادل أبا بكر بن أيوب بصناعة الطب، وكان السبب في ذلك أنه في أول أمره كان يعاني صناعة الكحل ويحاول أعمالها، وخدم بها في البيمارستان الكبير الذي أنشأه ووقفه الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي، ثم بعد ذلك لما اشتغل على ابن المطران، ووسم بصناعة الطب، أطلق له الصاحب صفي الدين بن شكر وزير الملك العادل أبي بكر بن أيوب جامكية على الطب وخدم بها، وهو مع ذلك يشتغل ويتزيد في العلم والعمل، ولا يخل بخدمة الصاحب صفي الدين بن شكر والتردد إليه، وعرف الصاحب منزلته في صناعة الطب وعلمه وفضله، ولما كان في شهرشوال سنة أربع وستمائة كان الملك العادل قد قال للصاحب بن شكر نريد أن يكون مع الحكيم موفق الدين عبد العزيز حكيم آخر، برسم خدمة العسكر والتردد إليهم في أمراضهم، فإن الحكيم عبد العزبز ما يلحق لذلك، فامتثل أمره وقال ههنا حكيم فاضل في صناعة الطب يقال له المهذب الدخوار يصلح أن يكون في خدمة مولانا، فأمره باستخدامه.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur