FluentPlex

Lives of the Physicians

عمران الإسرائيلي

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

كتاب في القياس، خمسون كراساً، ثم أضيف إليه المدخل والمقولات والعبارة والبرهان فجاء مقداره أربع مجلدات،مقالة في جواب مسألة في التنبيه على سبل السعادة الطبيعيات من السماع إلى آخر كتاب الحس والمحسوس ثلاث مجلدات، كتاب السماع الطبيعي، مجلدان، كتاب آخر في الطبيعيات من السماع إلى كتاب النفس، كتاب العجيب، حواش على كتاب الثمانية المنطقية للفارابي، شرح الأشكال البرهانية من ثمانية أبي نصر، مقالة في تزييف الشكل الرابع،مقالة في تزييف ما يعتقده أبو علي بن سينا من وجود أقيسة شرطية تنتج نتائج شرطية، مقالة في القياسات المختلطات والصرف، بارير مانياس مبسوط، مقالة في تزييف المقاييس الشرطية التي يظنها ابن سينا، مقالة أخرى في المعنى أيضاً،كتاب النصيحتين للأطباء والحكماء، كتاب المحاكمة بين الحكيم والكيميائي، رسالة في المعادن وإبطال الكيمياء، مقالة في الحواس، عهد إلى الحكماء، اختصار كتاب الحيوان لابن أبي الأشعث، اختصار القولنج لابن أبي الأشعث، مقالة في السرسام، مقالة في العلة المراقية، مقالة في الرد على ابن الهيثم في المكان، مختصر فيما بعد الطبيعة، مقالة في النخل، ألفها بمصر سنة تسع وتسعين وخمسمائة وبيضها بمدينة أرزنجان في رجب سنة خمس وعشرين وستمائة، مقالة في الملل، الكتاب الجامع الكبير في المنطق والعلم الطبيعي والعلم الإلهي، وهو زهاء عشر مجلدات التأم تصنيفه في نحو نيف وعشرين سنة، كتاب المدهش في أخبار الحيوان المتوج بصفات نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام قال ابتدأت بكراسة منه بدمشق سنة سبع وستمائة وكمل في أربعة أشهر بحلب سنة ثمان وعشرين وستمائة وهو في مائة كراس، كتاب الثمانية في المنطق وهو التصنيف الوسط.

أبو الحجاج يوسف الإسرائيلي

مغربي الأصل من مدينة فاس، وأتى إلى الديار المصرية، وكان فاضلاً في صناعة الطب والهندسة وعلم النجوم، واشتغل في مصر بالطب على الرئيس موسى بن ميمون القرطبي، وسافر يوسف بعد ذلك إلى الشام، وأقام بمدينة حلب وخدم الملك الظاهر غازي ابن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، وكان يعتمد عليه في الطب، وخدم أيضاً الأمير فارس الدين ميمون القصري، ولم يزل أبو الحجاج يوسف مقيماً في حلب، ويدرس صناعة الطب إلى أن توفي بها، ولأبي الحجاج يوسف الإسرائيلي من الكتب رسالة في ترتيب الأغذية اللطيفة والكثيفة في تناولها، شرح الفصول لأبقراط،

عمران الإسرائيلي

هو الحكيم أوحد الدين عمران بن صدقة، مولده بدمشق في سنة إحدى وستين وخمسمائة، وكان أبوه أيضاً طبيباً مشهوراً واشتغل عمران على الشيخ رضي الدين الرحبي بصناعة الطب، وتميز في علمها، وصار من أكابر المتعينين من أهلها ، وحظي عند الملوك، واعتمدوا عليه في المداواة والمعالجة، ونال من جهتهم من الأموال الجسيمة والنعم ما يفوق الوصف، وحصل من الكتب الطبية وغيرها ما لا يكاد يوجد عند غيره، ولم يخدم أحداً من الملوك في الصحبة، ولا تقيد معهم في سفر، وإنما كل منهم إذا عرض له مرض أو لمن يعز عليه طلبه، ولم يزل يعالجه ويطببه بألطف علاج وأحسن تدبير، إلى أن يفرغ من مداواته، ولقد حرص به الملك العادل أبو بكر بن أيوب بأن يستخدمه في الصحبة فما فعل، وكذلك غيره من الملوك، وحدثني الأمير صارم الدين التبنيني رحمه اللّه إنه لما كان بالكرك، وبه صاحب الكرك يومئذ الملك الناصر داود بن الملك المعظم، وكان الملك الناصر قد توعك مزاجه، واستدعى الحكيم عمران إليه من دمشق فأقام عنده مديدة وعالجه حتى صلح فخلع عليه، ووهب له مالاً كثيراً، وقرر له جامكية في كل شهر ألفا وخمسمائة درهم ناصرية ويكون في خدمته، وأن يسلف منها عن سنة ونصف سبعة وعشرين ألف درهم فما فعل.

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita